مروان البرغوثي.. مصير الدولة الفلسطينية في قبضة زعيمها المعتقل|تقرير
بالرغم من تباطؤ وتيرة عمليات القتل، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لا زالت مستمرة في تهجير مئات العائلات في غزة، وبالرغم من زيادة المساعدات، لكن إسرائيل لا تزال تمنع الإمدادات الحيوية، إذ يحتاج الفلسطينيون بشدة إلى الأمن والإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار.

خطط ترامب لا تتضمن سوى إشارة غامضة ومشروطة لقيام دولة فلسطينية
وفقًا للجارديان البريطانية، خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تتضمن سوى إشارة غامضة ومشروطة للغاية لقيام دولة فلسطينية، وقد عزز الإسرائيليون، وكذلك حكومتهم اليمينية المتطرفة، معارضتهم منذ حرب 7 أكتوبر 2023.
المصير فلسطين مرتبط بمصير مروان البرغوثي
وقالت الصحيفة البريطانية، إن المصير السياسي للفلسطينيين مرتبط بالمصير الشخصي لمروان البرغوثي، فبعد أكثر من عقدين في سجن إسرائيلي بتهمة القتل، يعد القائد الكاريزمي البالغ من العمر 66 عامًا، إلى حد بعيد، فهو الزعيم الفلسطيني الأكثر شعبية، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الشخصية الوحيدة القادرة على توحيد الفصائل المنقسمة بسبب الأيديولوجية والعداوة.

البرغوثي ينتقد تجاوزات السلطة الفلسطينية
وأضافت: "رغم أنه عضو في حركة فتح، فقد انتقد البرغوثي تجاوزات السلطة الفلسطينية وحظي بالاحترام داخل صفوف حماس. لقد قاد الأسرى الفلسطينيين، في حين يُنظر إلى الحرس القديم للسلطة الفلسطينية على أنهم يخدمون مصالحهم الذاتية، وغير فاعلين، وغير خاضعين للمساءلة، ويعملون أساسًا كمتعاقدين أمنيين لإسرائيل في الضفة الغربية.
حملة دولية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي.. إسرائيليين ضمن الحملة
وأوضحت، أن هناك اعتقادات بأن البرغوثي، يمكنه تنشيط السياسة الفلسطينية، وخلق الزخم اللازم لإقامة الدولة والسلام الدائم، وهو ما يقف وراء الحملة الدولية الجديدة للإفراج عنه، والتي يدعمها شخصيات من بينهم بول سايمون، وديليا سميث، وريتشارد برانسون، ومارجريت أتوود، والقادة العالميون السابقون المعروفون باسم الحكماء، مشيرة إلى أن الأمر البالغ الأهمية هو أن بعض الشخصيات من المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية توافق على هذا الأمر.

ضغطت دول الخليج من أجل أن يكون مروان البرغوثي من بين الأسرى المفرج عنهم في صفقة وقف إطلاق النار؛ لكن إسرائيل استخدمت حق النقض “الفيتو”.
بالنسبة للفلسطينيين، يمثل البرغوثي، الذي يسميه البعض "مانديلا فلسطين"، مسارًا نحو حقوقهم غير القابلة للتصرف، لكن نتنياهو وشركاءه يخشون التوصل إلى تفاهم مع رجل مثل البرغوثي.
إن إطلاق سراحه من شأنه أن يشير إلى أنهم قد يفكرون في قيام دولة للفلسطينيين، وهو ما لن يتسامحوا معه حتى كاحتمال بعيد، ولن يتم الإفراج عنه دون ضغط خارجي.
