رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صبحي موسى: «من يتوقف عن القراءة يتأخر قرونًا» شعار مناسب لمعرض الكتاب|خاص

الروائي صبحي موسى
الروائي صبحي موسى

قال الكاتب والروائي صبحي موسى، إنه لا يتذكر متى أو أين أو في أي عمل وردت جملة «من يتوقف عن القراءة يتأخر قرونًا» المنسوبة إلى الأديب العالمي نجيب محفوظ ، موضحًا أنه لا يرى أن من مهام الكاتب صياغة مثل هذه العبارات، مؤكدة أن نجيب محفوظ كان شغوفًا بابتكار هذه الجُمل ووضعها على لسان الرواة أو أبطال أعماله.

وأوضح موسى في تصريحات لـ"إيجبتك": أن الجملة في مجملها جيدة، وتحض على فعل القراءة، إلا أن هذا الفعل لم يعد بنفس الأهمية لدى الكثيرين في زمن السوشيال ميديا، مشيرا إلى ان القراءة تراجعت لصالح سيولة المحتوى وعودة الشفاهية من جديد.

وأضاف أن الجملة تتناسب مع فكرة المعرض وشخصية العام نجيب محفوظ، مشيدًا بجهود القائمين على المعرض في تقديم محفوظ بصورة ثقافية وليست سينمائية للجمهور، مطالبا لتخصيص مزيد من الاهتمام باقتباس مقولات محفوظ وتوزيعها على فواصل الكتب ونشرها عبر منصات التواصل، مع الإشارة إلى الأعمال التي وردت فيها تلك المقولات.

 

من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا

وأكد على شعار المعرض لعام 2026 تحت عنوان " من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا"، شعار جيد ومناسب لأن معرض الكتاب منوط ببيع الكتب واللوحات الفنية ولذلك من المهم القول بأن "من لا يواكب المعرض ولا يصبح جزء منه يصير خارج العصر"، مضيفًا ووجب القول بأن "القراءة حياة والقراءة حضارة".

يُذكر أن قال الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لـمعرض القاهرة للكتاب، إن اللجنة العليا للمعرض اتفقت على أن تكون الهوية الوطنية هي المحور الرئيسي الذي سيتم العمل عليه في الندوات الفكرية، في هذا السياق، ستقدم الدورة الجديدة احتفاءً خاصًا بالأديب العالمي نجيب محفوظ كشخصية المعرض الرئيسية.

وأشار إلى أن ذلك لعدة أسباب منها، أن نجيب محفوظ يُعد خير مثال للتمسك بالهوية الوطنية، حيث قاد تمسكه بمحليته ومصريته ونجاحه في التعبير عنها إلى العالمية والحصول على جائزة نوبل، وهو مصري حتى النخاع، ابن الأحياء المصرية الأصيلة كالجمالية والعباسية، وقام بدراسات متعمقة للشخصية المصرية في رواياته، كما أنه هو الأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل.

80 % من زوار المعرض شباب

وقال مجاهد خلال مداخلة على فضائية “إكسترا نيوز”: إن الهدف الرئيسي من هذا الاحتفاء هو جذب الشباب، الذي يمثل 80% من زوار المعرض البالغ عددهم 6 ملايين زائر، يهدف المعرض إلى توجيه اهتمامهم نحو الأعمال الأدبية الخالدة، التي يجب عليهم معرفتها، خاصة تلك المرتبطة بالهوية الوطنية المصرية.

وأضاف أن المعرض يعمل على محاور أخرى غير النشر للمبدعين، والذي يتم من خلال الهيئة المصرية العامة للكتاب، وليس المعرض نفسه، وأهم هذه المحاور هو محور جيل يكتب العالم بطريقته، والهدف، تسليط الضوء على الأدباء المبرزين من الشباب تحت سن الأربعين من مصر والوطن العربي.

20 أديب وأديبة

وأضاف المدير التنفيذي أنه سيشارك حوالي 20 أديب وأديبة من الدول العربية، إلى جانب عدد مماثل من الأدباء المصريين، ومن سيتحدث هؤلاء المبدعون في قضايا جوهرية مثل، علاقتهم بنجيب محفوظ، تأثير الكتابة على الذكاء الاصطناعي (AI)، دور وسائل التواصل الاجتماعي في الكتابة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء