رئيس الأركان الإسرائيلي: الخط الأصفر بغزة «حدودي» ونستعد لحرب مفاجئة
أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، جولةً وتقييمًا للوضع في قطاع غزة، برفقة قائد المنطقة الجنوبية، الفريق يانيف آسور، وقادة آخرين، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وقال زامير، لجنود الاحتياط: “نعمل على إزالة التهديدات في جميع المجالات”، ورغم أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تنص على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الخط الأصفر في قطاع غزة، إلا أن رئيس الأركان زعم أن "الخط الأصفر هو خط حدودي جديد - خط دفاع أمامي للمستوطنات وخط هجوم".
وأضاف: "نستعد لسيناريو حرب مفاجئة، وهذا أحد ركائز الخطة متعددة السنوات".
بينما كانت إسرائيل تروج لصورة الجيش الذي لا يقهر، تحول المشهد اليوم، إلى ما يشبه طابور طويل أمام عيادة نفسية بعد صدمة حرب غزة، إذ كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن ثلث جنود الجيش يعانون من مشكلات نفسية منذ السابع من أكتوبر 2023، بينما يتولى قسم إعادة التأهيل علاج 85 ألف جندي دفعة واحدة، وفقًا للقناة الـ13 العبرية.

ارتفاع عدد الجنود المصابين في الحرب
ووفقًا لتقارير صحفية سابقة وردت بصحيفة هآرتس العبرية، ارتفع عدد الجنود المصابين والمعاقين، ووصل العدد الإجمالي للجنود الذين يتلقون العلاج في أقسام إعادة التأهيل التابعة لوزارة الدفاع نحو 70 ألف جندي.
الأمراض النفسية وتأثيراتها على الجنود
فيما أكدت القناة السابعة العبرية في وقت سابق، أن 35% من مصابي جنود الاحتلال، يخضعون للعلاج النفسي، ووفقًا لتحليل أُجري من قبل مختصين، فإن نحو 40% من الإصابات الذين سيتم إدخالهم إلى المستشفيات بحلول نهاية العام، من المتوقع أن يواجهوا أعراضًا نفسية متنوعة، ما بين القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى اضطرابات ما بعد الصدمة وصعوبات في التكيف الاجتماعي والتواصل، ما يعكس حجم الكارثة التي حلت بجنود الاحتلال، عقب اندلاع الحرب في غزة.
تشكيل فرق متخصصة في الصحة النفسية
وفي فبراير الماضي، شكل قسم التأهيل في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فرق متخصصة من أطباء نفسيين وممرضين مدربين على التعامل مع الحالات النفسية الحرجة مثل الميول الانتحارية، لإجراء تقييم دقيق للجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية، في محاولة للتقليل من حالات الانتحار المتزايدة بين الجنود.