جولة في "عقول المستقبل".. محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الثانوي للعلوم
أجرى اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم، جولة داخل المَعْرِض المحلي الثانوي السادس عشر للعلوم والهندسة، الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم، والمقام بمدرسة الشهيد أحمد موافي المتميزة للغات بطلخا.
واستمع المحافظ إلى، عروض الطلاب وشرحهم لمشروعاتهم البحثية وابتكاراتهم العلمية، وأدار معهم مناقشات حول أهداف تلك المشروعات ومدى ارتباطها بحياة المواطنين.
إشادة المحافظ بقدرات الطلاب ووعيهم العلمي
وأكد المحافظ خلال تفقده المَعْرِض أن ما شاهده من أفكار وابتكارات يعكس وعيًا حقيقيًا لدى طلاب الدقهلية، مشيرًا إلى أن هؤلاء الطلاب يمثلون "كنوز مصر الحقيقية" لما يمتلكونه من قدرات علمية تتجاوز مجرد مشروعات مدرسية. وأضاف أن العديد من الابتكارات تناولت قضايا تمس حياة المواطنين مثل الطاقة والبيئة والخدمات، وهو ما يعكس إدراكًا مبكرًا لدور العلم في تحسين جودة الحياة.
الدقهلية رائدة في صناعة المبدعين
وأوضح "مرزوق"، أن الدولة المصرية قوية بعقول شبابها ورموزها العلمية، مؤكدًا أن الدقهلية لطالما كانت محافظة رائدة ومصدّرة للمبدعين. وأشار إلى أن الطلاب المشاركين في المعرض يمتلكون مؤهلات حقيقية تجعلهم قادرين على تمثيل مصر في المحافل الدولية، متوقعًا أن يكون لهذا الجيل بصمة واضحة في مجالات الهندسة والبحث العلمي خلال السنوات المقبلة.
رؤية الدولة لرعاية الموهوبين
وأشار المحافظ، إلى اهتمام الدولة برعاية الموهوبين والمبتكرين، لافتًا إلى أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تراهن على عقول الشباب المصري باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل. كما ربط بين ما شاهده مؤخرًا في مراكز الإبداع التكنولوجي خلال زيارة وزير الاتصالات، وبين ما يراه اليوم من شغف علمي لدى طلاب المدارس، مؤكدًا أن هذا التوجه يعزز رؤية الدولة نحو التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.
دعوة لدعم الطلاب وتنمية مواهبهم
ودعا "مرزوق" إلى ضرورة استمرار دعم الطلاب الموهوبين وتشجيعهم على تنمية قدراتهم العلمية، موجّهًا الشكر لمديرية التربية والتعليم على تنظيم المعرض، ومؤكدًا دعم المحافظة الكامل لبرامج اكتشاف ورعاية المبتكرين، بما يمهد لمشاركة أكبر لطلاب الدقهلية في المسابقات المحلية والدولية.
147 مشروعًا و202 مشارك في المعرض
الجدير بالذكر، أن المعرض يضم 147 مشروعًا بمشاركة 202 طالب وطالبة من مدارس التعليم العام والخاص واللغات، ويتم تقييمها من خلال لجان متخصصة من أساتذة الجامعات، تمهيدًا لتصعيد المشروعات الفائزة للتنافس في المسابقة النهائية على مستوى الجمهورية التي تُعقد بمكتبة الإسكندرية، حيث يحصل الفائزون على منح دراسية بالخارج.