أحمد أبو زهرة: مهرجان صدى الأهرامات إنجاز ثقافي لتنشيط الحراك الفني|فيديو
أكد الدكتور أحمد أبو زهرة، رئيس مهرجان صدى الأهرامات، إن المهرجان يواصل تألقه بعد سلسلة من العروض الموسيقية الكبرى التي أقيمت أمام أهرامات الجيزة، استعدادًا لختام استثنائي يقام للمرة الأولى داخل دار الأوبرا الجديدة بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة يومي 12 و13 ديسمبر، ومن المنتظر أن يشهد الختام عرضًا عالميًا لفرقة باليه سانت بطرسبورغ، المستوحى من مسرحية "سيدتي الجميلة" لجورج برنارد شو، في معالجة فنية جديدة على أنغام الموسيقار العالمي شتراوس.
ختام عالمي في دار الأوبرا الجديدة
وأضاف أبو زهرة، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، أن النسخة الحالية تُعد الأكثر تنوعًا في تاريخ الفعاليات المقامة عند سفح الأهرامات، سواء على مستوى الفنانين المشاركين أو نوعية العروض المقدمة التي جمعت بين الموسيقى الكلاسيكية والعربية والشرقية المعاصرة، في أجواء شكلت حالة فنية فريدة من نوعها، مؤكدًا يتميز ختام المهرجان هذا العام بإقامة أول عرض فني ضخم على مسرح الأوبرا الجديدة بمدينة الفنون والثقافة، وهو إنجاز ثقافي يمثل خطوة مهمة في تنشيط الحراك الفني بالعاصمة الإدارية، وسيتم تقديم عرض باليه عالمي مستوحى من قصة "سيدتي الجميلة"، وهي رواية ارتبط الجمهور المصري بها من خلال المسرحية الشهيرة التي قدمها الراحل فؤاد المهندس وشويكار، ويأتي هذا الختام بعد أسابيع من العروض أمام الأهرامات، التي أبهرت الجمهور المصري والعالمي عبر دمج الإبهار البصري بالموسيقى الراقية في واحد من أكثر الأماكن التاريخية طاقة وإلهامًا.
وأوضح رئيس مهرجان صدى الأهرامات، شهدت فعاليات المهرجان أمام الأهرامات تنوعًا موسيقيًا لافتًا، إذ قدمت عروض عربية أصيلة إلى جانب عروض أوركسترالية عالمية، ففي ثاني أيام المهرجان، قدم الأوركسترا الملكي البريطاني (الرويال فيلهارمونيك) مقطوعات مصرية خالدة، من بينها أعمال الموسيقار الكبير عمار الشريعي والموسيقار هشام نزيه، في مزج فني لاقى إعجاب الحضور، وفي اليوم الرابع، كان الجمهور على موعد مع أمسية عربية خالصة أحيتها الفنانة اللبنانية عبير نعمة والفنانة السورية فايا يونان بمصاحبة أوركسترا مصري بقيادة المايسترو أحمد عويضة، وقدمت خلالها الفنانتان لوحات موسيقية شرقية أثرت الجمهور أمام المشهد البانورامي الخلاب للأهرامات.
الأهرامات تمنح العروض طاقة خاصة
ولفت إلى أن كل من حضر الفعاليات أجمع على أن المكان ذاته يمنح العروض طاقة استثنائية لا تُشبه أي تجربة فنية أخرى، وبرغم التعب الكبير الذي بذله فريق التنظيم، إلا أن ردود فعل الجمهور كانت أكبر محفز على تقديم مهرجان يليق بمكانة مصر التاريخية والثقافية، مؤكدًا أن الوقوف أمام الأهرامات خلال حفلات المهرجان خلق حالة وجدانية نادرة، جعلت التجربة بالنسبة للكثيرين لا تُنسى، وقد عبر عدد من الحاضرين عن امتنانهم وفرحتهم بما وصفوه بالتقاء التاريخ بالموسيقى في عرض واحد.
وأكد أن ما تحقق هذا العام يفتح الباب أمام جعل صوت الأهرامات، حدثًا سنويًا ثابتًا، يستقطب كبرى الفرق العالمية، ويضع مصر في مقدمة الدول القادرة على تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية بمستوى عالمي أمام أحد أهم مواقع التراث الإنساني.

