على طريقة هوليوود .. عمروالدجوى يستعين بمحققين أجانب لإثبات مقتل «أحمد»| فيديو
بالرغم من مرور عدة أشهر على وفاة أحمد الدجوي، إلا أن القضية عادت إلى سطح الأحداث بعدما أثار شقيقه "عمرو"، جدلاً واسعًا نافيا واقعة الإنتحار والتأكيد على أن الواقعة جريمة قتل تم تنفيذها بشكل احترافى، وفقا لتقرير بثته قناة العربية، استعراض شهادات عائلية وأدلة جنائية جديدة تنفى رواية الانتحار وتفتح الباب أمام فرضية الجريمة المدبرة.
مطالب بإعادة التحقيق في القضية
أكد عمرو الدجوي، شقيق الراحل، أن ما جرى لشقيقه لا يمكن اعتباره انتحارًا، بل جريمة قتل نفذت باحترافية عالية، موضحًا أنه استعان بخبراء في الطب الشرعي والبحث الجنائي من داخل مصر وخارجها، أكدوا جميعًا إلى أن الوفاة لم تكن انتحار، بل جريمة مدبرة تمت بعناية شديدة، مشيرا إلى أن الأسرة لم تتوقف منذ الحادث عن البحث وراء الحقيقة، الهدف من إثارة القضية مجددًا هو إعادة فتح التحقيقات للوصول إلى الجناة وضمان تحقيق العدالة.
أدلة جديدة تكشف جريمة القتل
وألقى التقرير الضوء على مجموعة من الأدلة المثيرة للجدل، أبرزها وجود نقاط عمياء في كاميرات المراقبة داخل الفيلا التي شهدت الحادثة، ما أثار الشكوك حول احتمالية تعمد تعطيلها أواستغلالها لتمرير الجريمة دون رصد مباشر، وكذلك وجود آثار تسلق على سور الفيلا، إلى جانب ظهور كدمات واضحة على يد الراحل أحمد الدجوي، وهو ما يدعم فرضية تعرضه للاعتداء الجسدي قبل الوفاة.
ولفت التقرير، إلى أن احدة من النقاط التي ركز عليها الخبراء هي إمكانية تعرض الضحية لعملية تخدير قبيل وقوع الحادثة، وهو ما يفسر بعض المؤشرات الطبية التي ظهرت أثناء الفحص، فيما اعتبر شقيقه أن هذه التفاصيل تشكل دليلًا قويًا على أن شقيقه لم يكن في وضع يسمح له بالدفاع عن نفسه، ما يعزز فرضية القتل المخطط له مسبقًا.
منشور مثير عبر "فيسبوك"
ونشر عمرو الدجوي، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، ذكر فيه أن الأدلة التي ظهرت حديثًا لا تترك مجالًا للشك في أن وفاة شقيقه لم تكن انتحارًا، كما روّجت بعض الروايات الأولية، مبينًا أن التحقيقات الخاصة التي أجراها فريق من خبراء الطب الشرعي والأدلة الجنائية انتهت بشكل قاطع إلى أن أحمد قُتل بعملية معقدة ومدبرة، مؤكدًا في منشوره أن الأسرة لن تتوقف عن المطالبة بكشف الحقيقة، مشيرًا إلى أن الهدف من إعادة إثارة القضية ليس فقط إنصاف شقيقه، بل أيضًا حماية المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم الغامضة.

دعوة لإعادة فتح ملف القضية
في ختام التقرير، طالب عمرو الدجوي بضرورة إعادة فتح ملف شقيقه قضائيًا على ضوء المستجدات والأدلة الجديدة التي تم الكشف عنها، مشددًا على أن إغلاق القضية باعتبارها "انتحارًا" يمثل ظلمًا صارخًا للحقيقة ولروح شقيقه، مشددًا على أن العدالة وحدها كفيلة بتهدئة آلام الأسرة وإنهاء حالة الجدل التي تحيط بالقضية منذ وقوعها.