خلاف بين طلاب طب المنصورة وقصر العيني بسبب "لون البيسبول".. ماذا حدث؟
أثار الطبيب الشاب أحمد عاطف التركي، الذي يتابعه أكثر من نصف مليون شخص على منصة فيسبوك، موجة من الضحك بين الأطباء والطلاب بعد نشره منشورًا ساخرًا على حسابه الشخصي، تناول فيه خلافًا طريفًا اندلع بين طلاب كلية طب المنصورة وطلاب كلية طب القصر العيني حول لون البيسبول.
خلاف طريف بين طلاب طب المنصورة والقصر العيني
وفي المنشور الذي لاقى انتشارًا واسعًا، كتب التركي بأسلوب ساخر:"مش قادر وربنا… فيه خناقة دايرة بين طب المنصورة وطب القصر العيني على لون البيسبول، إن طب القصر العيني قلّدوا لون البيسبول بتاع طب المنصورة".

قبل أن يستعرض تعليقًا لأحد طلاب القصر العيني، اشتكى من اختلاف درجات اللون المقترح قائلًا: "قولتلكم نلبس لون برجاندي، جبتولنا نبيتي ليه؟".
سخرية التركي لم تتوقف عند هذا الحد، إذ اختتم منشوره بجملة أشعلت موجة ضحك واسعة: "المشكلة الأكبر إنهم مش عارفين إنهم هيتوظفوا في وحدة طرشوخ الليف ببدل عدوى 19 جنيها وهيتضربوا معانا في الاستقبال".
وبهذه الطريقة، أراد الإشارة إلى واقع المهنة الصعب بطريقة مرحة، والتخفيف من توتر الطلاب الذين ينشغلون أحيانًا بصراعات شكلية بين الكليات.

المنشور حصد خلال ساعات أكثر من 17 ألف تعليق من الأطباء والطلاب، الذين شاركوا بدورهم مواقف مشابهة شهدوها خلال سنوات الدراسة.
بعضهم روى خلافات طريفة حول "البلوفر الرسمي للدُفعة"، وآخرون تحدثوا عن معارك مشابهة حول لون البادج الجامعي أو التصميم "الديزاين"، حيث علق الطبيب محمد البيلتاجي قائلاً: "نفس اللون وقولنا ماشي، إنما نفس الديزاين؟"


بينما ذكر آخر خلاف طريف لطلبة طب كفر الشيخ، حيث قال الطبيب صابر عبد النبي: "مشوفتوش خناقة طب كفر الشيخ على فلوس البيسبول".

فيما رأى آخرون أن مثل هذه اللقطات المرحة تساعد على كسر روتين الدراسة الشاق في كليات الطب.
وتحوّل المنشور إلى مساحة لطيفة لتبادل النوادر، فأعاد البعض نشر صور من بيسبولات قديمة من سنوات مختلفة، بينما كتب آخرون بتهكم أن الخلاف على درجات اللون أهم من الامتحان الشفوي.

الطريف أن منشور التركي يعكس جانباً إنسانياً مهماً لدى شباب الأطباء، الذين رغم ضغوط الدراسة والعمل يحاولون خلق لحظات من الضحك تخفف عنهم.
كما يعكس قدرة السوشيال ميديا على تحويل موقف بسيط إلى مساحة ترفيه وتواصل بين آلاف من أبناء المهنة الواحدة.
وبينما يستمر الجدل المرِح حول النبيتي والبرجاندي، يظل الأكيد أن روح الدعابة لا تزال حاضرة بقوة بين طلاب الطب، مهما اشتدت ظروفهم الدراسية والمهنية.

