رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث التعليم يكشف أبعاد الشراكة التعليمية بين مصر واليابان| فيديو

شادي زلطة - المتحدث
شادي زلطة - المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم

كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تفاصيل وأبعاد الشراكة التعليمية بين مصر واليابان، والتي تناولها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته الرسمية، مؤكداً أنها تمثل إحدى أهم الركائز في تطوير منظومة التعليم المصرية خلال السنوات الأخيرة.

إقبال على منصة "كاريو" اليابانية

وأوضح شادي زلطة، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن اللقاء الرئاسي الأخير استعرض مجموعة واسعة من المحاور الخاصة بجهود التطوير، وعلى رأسها التوسع في المدارس المصرية اليابانية، وإدخال المواد المرتبطة بالثورة الرقمية مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي على مستوى الجمهورية.

وأشار متحدث التعليم، إلى أن إدراج مادة البرمجة يتم عبر المنصة اليابانية "كاريو"، والتي شهدت إقبالاً غير مسبوق، حيث بلغ عدد الطلاب المسجلين 750 ألف طالب، بينهم 236 ألفاً أتموا المحتوى التعليمي كاملاً، وهو ما يعكس ارتفاع وعي الطلاب ورغبتهم في اكتساب مهارات المستقبل، كما أن التعاون مع الجانب الياباني يشمل إجراءات إضافية مثل تنظيم اختبار TOFS الذي يحصل بموجبه الطلاب على شهادة دولية معتمدة من جامعة هيروشيما، إضافة إلى منح الطلاب الأوائل على مستوى المحافظات فرص تدريب عن بُعد داخل شركات يابانية، وهو أمر يحدث لأول مرة في مصر.

المدارس المصرية اليابانية

وأوضح شادي زلطة، أن مادة البرمجة المُدرجة للصف الأول الثانوي تشمل جميع مدارس الجمهورية، وليست جزءاً من المدارس المصرية اليابانية فقط، مؤكداً أن مشروع المدارس اليابانية يمثل ثمرة تعاون عميق بدأ منذ سنوات وشهد طفرة كبيرة مؤخراً، حيث ارتفع عدد المدارس إلى 69 مدرسة بعد افتتاح 14 مدرسة جديدة، وأن هذه المدارس تخضع لإشراف مباشر من خبراء يابانيين، ويُدرس فيها منهج التوكاتسو، الذي يركز على تنمية القيم والسلوكيات والاعتماد على النفس، وتعلم مهارات اتخاذ القرار والتفاعل الاجتماعي، مما يكوّن شخصية متكاملة للطالب، ويجعلها نموذجاً تعليمياً متميزاً.

وأضاف متحدث التعليم، أن الرئيس السيسي وجّه بضرورة التوسع في المدارس المصرية اليابانية للوصول إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات، وذلك نظراً للإقبال الكبير من أولياء الأمور وثقتهم في هذا النموذج التعليمي، مشيرًا إلى أن المتابعة اليابانية المستمرة وإشادة وزيرة التعليم اليابانية خلال زيارتها الأخيرة لإحدى المدارس المصرية، تؤكد نجاح التجربة وتقدير اليابان لالتزام مصر بتطبيق النموذج بدقة.

فلسفة التعليم الياباني 

وكشف شادي زلطة، أن المناهج الدراسية داخل المدارس المصرية اليابانية هي ذات المناهج الوطنية المعتمدة، مع إضافة أنشطة التوكاتسو التي تُنمي مهارات التفكير والعمل الجماعي والمسؤولية، وتدعم بناء شخصية الطالب، وأن جلسات التفاعل الطلابي داخل المدارس، حيث يعبر الطلاب عن أحلامهم وطموحاتهم ويتبادلون الرأي في موضوعات متنوعة، تعد واحدة من أهم أسس بناء الشخصية في هذا النموذج.

وشدد شادي زلطة، على أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالمعلم باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية، مشيراً إلى توجيهات الرئيس بصرف حافز التدريس بقيمة 1000 جنيه والذي بدأ صرفه في نوفمبر الماضي، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على رفع كفاءة المعلمين من خلال برامج تدريبية مستمرة، خاصة في المواد الحديثة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع خبراء يابانيين لضمان مواكبة المعايير الدولية.

شادي زلطة - المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني 
شادي زلطة - المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني 

الانضباط في المدارس والعقوبات

وأكد متحدث التعليم، أن وزارة التربية والتعليم لا تتهاون في فرض الانضباط داخل المدارس، مشيراً إلى وجود منظومة لوائح وقوانين صارمة تُطبق على جميع المدارس الحكومية والخاصة والدولية دون استثناء، وأنه بعد واقعة إحدى المدارس مؤخراً، أصدر الوزير محمد عبد اللطيف حزمة إجراءات حاسمة تُنفذ حالياً على نطاق واسع، وتشمل حملات متابعة ميدانية وزيارات مفاجئة للتأكد من الانضباط والالتزام.

واختتم شادي زلطة، حديثه بالتأكيد على أن التعليم سيظل ملفاً محورياً لدى الدولة المصرية، وأن الوزارة ماضية في تطوير المناهج، وبناء القدرات، وتوسيع الشراكات الدولية لتحقيق نقلة نوعية في التعليم المصري خلال السنوات المقبلة، وأن تطوير التعليم الفني يمثل جزءاً أساسياً من منظومة التطوير الشامل، مؤكداً أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في إطلاق مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع دول كبرى ومؤسسات دولية، بهدف إعداد خريجين بمعايير عالمية وشهادات معترف بها دولياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء