بعد تزايد الاحتجاجات ضدها… مئات الآلاف يتظاهرون دعما لرئيسة المكسيك
شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، السبت، تجمعا حاشدا قدر بنحو 600 ألف شخص بحسب السلطات، تلبية لدعوة الرئيسة كلوديا شينباوم التي نظمت هذه التظاهرة في أعقاب سلسلة من الانتكاسات السياسية والاحتجاجات على نهجها الأمني، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وسط هتافات "لست وحدك"
واحتشد أنصار شينباوم في ساحة زوكالو وسط هتافات "لست وحدك"، في مشهد يهدف إلى إظهار استمرار الدعم الشعبي لها، رغم تراجع شعبيتها من 74% إلى 71% وفق استطلاعات Polls MX.
ما زالت تحظى بتأييد واسع
وفي خطابها أمام الحشد، شددت شينباوم على أن "الغالبية العظمى من الشباب تؤيد تغيير الحياة العامة في المكسيك"، مؤكدة أن سياساتها ما زالت تحظى بتأييد واسع، رغم موجة الاعتراضات الأخيرة.
الرئيسة المكسيكية دافعت عن الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت خلال السنوات السبع الماضية منذ عهد سلفها أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، مؤكدة نجاح الحكومة في خفض معدلات الفقر، إلى جانب الحفاظ على "علاقات جيدة" مع الولايات المتحدة تقوم على "الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية".
أشعل سلسلة احتجاجات
وتعيش المكسيك توترا سياسيا منذ اغتيال رئيس بلدية معارض لسياسات شينباوم الأمنية في نوفمبر الماضي، وهو ما أشعل سلسلة احتجاجات، بينها مسيرة للجيل زد تحولت إلى مواجهات، تبعتها استقالة النائب العام أليخاندرو غيرتز إثر خلافات حول مكافحة الجريمة المنظمة.
ويرى محللون أن التحديات التي تواجه الرئيسة لا تأتي فقط من المعارضة، بل أيضاً من داخل حزبها مورينا. واعتبر المحلل السياسي بابلو مغلوف أن التظاهرة تمثل "محاولة لتأكيد الدعم الداخلي" وتعزيز موقع شينباوم داخل الحزب الحاكم.
تورطهم في اغتيال عمدة مدينة وسط المكسيك
وفي نوفمبر الماضي، اعتقلت السلطات المكسيكية، سبعة حراس شخصيين يشتبه في تورطهم في اغتيال عمدة مدينة في غرب وسط المكسيك في وقت سابق من الشهر الجاري بينما كان من المفترض أن يتولوا حمايته.
وشهدت وكالة أسوشيتد برس اعتقال سلطات الولاية والسلطات الاتحادية ما لا يقل عن خمسة من المشتبه بهم في مدينة أوروابان يوم الجمعة، على بعد خطوات من الموقع الذي قتل فيه عمدة المدينة كارلوس مانزو خلال احتفالات يوم الموتى في الأول من نوفمبر الجاري.
وفي وقت لاحق، قال مكتب المدعي العام لولاية ميتشواكان في بيان موجز، إنه تم اعتقال سبعة مسؤولين حكوميين، لم يذكر هويتهم، بسبب "مشاركتهم المحتملة في جريمة قتل مشددة". وقال مسؤول مطلع على العملية إن السبعة كانوا حراسا شخصيين لمانزو.

