المحكم الفلسطيني: فخور بمشاركتي للمرة الرابعة في تحكيم «العالمية للقرآن»
عبر الدكتور تقي الدين مصطفى عبد الباسط، أحد محكمي المسابقة العالمية للقرآن الكريم من دولة فلسطين، عن سعادته بالمشاركة في تحكيم مسابقة هامة وثرية بحجم المسابقة العالمية للقرآن الكريم، مشيرا إلى أن القيادة المصرية دائما ما تتصدر كل فعالية يظهر من خلالها دور مصر القائد والرائد لشعوب المنطقة كلها.
جاء ذلك على هامش مشاركته في تحكيم المسابقة العالمية للقرآن في دورتها الثانية والثلاثين التي انطلقت فعالياتها اليوم بمشاركة متسابقين من أكثر من سبعين دولة حول العالم وسط حضور رفيع من كبار العلماء والقيادات الدينية من داخل مصر وخارجها.
أضاف المحكم في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": سعدت جدا بترشيحي من وزارة الأوقاف الفلسطينية للمشاركة في المسابقة المصرية للمرة الرابعة من أجل تجديد اللقاء حيث نشعر دائما بأننا بين إخوتنا المصريين الذين يحرصون على تقديم كل دعم ومؤازرة لنا.
التحكيم الآلي .. دقة وحيادية
عن مشاركاته في لجان تحكيم القرآن الكريم قال الدكتور تقي الدين: شاركت بأكثر من مسابقة لتحكيم القرآن الكريم، لكن المسابقة المصرية لها مميزات خاصة أولا: كثرة عدد المشاركين، ففي غيرها من المسابقات نلاحظ أن العدد قد يكون محدودا وأقل من المتوقع، لكن هنا تحرص الكثير من الحكومات على المشاركة في مصر وهذا يعطي انطباعا جيدا يمثل أبلغ رد على الصورة المزيفة التي تحاول بعض الأصوات أن تصدرها عن مصر.
استكمل قائلا: الميزة الثانية التي تتوافر في مسابقة القرآن المصرية تتمثل في التوافق بين المحكمين؛ فقد يحدث في بعض المسابقات اختلاف بين المحكمين في الدرجات التي يمنحونها للمتسابقين، أما في مصر فمع تنوع اللجان نجد تقاربا شديدا في التحكيم وهذا ما لاحظته من خلال التقارب الكبير بين درجاتي ودرجات الزملاء المحكمين وهذا يدل على الموضوعية والمصداقية.
وثمن المحكم الفلسطيني التحكيم الآلي الذي تنتهجه المسابقة المصرية فهو يمتاز بالدقة الشديدة بعكس غيرها من المسابقات التي تختار خلالها اللجنة الأسئلة للطالب وتضع له مجموعة من الأرقام ليسحب رقما، وقد تتكرر بعض الأسئلة أحيانا مما يفقدها الموضوعية.
استحداث الفروع يفتح مجال التنافس
وأوضح الدكتور تقي الدين أن من أبرز مميزات المسابقة أيضا تنوع فروعها بحيث لم يعد التركيز فقط على الحفظ؛ لأننا قد لا نستطيع الحكم على المتسابق من خلال الحفظ فقط ، لذلك فإن إدخال الفروع أعطى فرصا جديدة للمشاركين وفتح مجالًا قويا للتنافس، وهذا لم ألمسه في مسابقات أخرى.
وعن أبرز الفروع التي أثرت المسابقة المصرية قال: حفظ القرآن للناطقين بغير العربية أعطى فرصة منافسة شريفة لمثل هؤلاء أن يشاركوا ليثبتوا أنهم يتقنون قراءة القرآن كأبناء العربية نفسها فليس هناك فرق بين قراءتهم وقراءة غيرهم، وهذا أعطى موضوعية للمسابقة.

