السعودية تتصدر توقعات النمو الاقتصادي الإقليمي لعام 2025
أظهرت توقعات بلومبرج لعام 2025 تفوقًا ملحوظًا للاقتصاد السعودي بين دول الخليج والشرق الأوسط، مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 13.5%، ويأتي هذا النمو مدفوعًا بالإصلاحات الاقتصادية وفق رؤية 2030، وزيادة الاستثمارات في القطاعات غير النفطية مثل السياحة والترفيه والتعدين، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

من جانب آخر، وفق المقابل سجلت روسيا أدنى معدل نمو بين الدول الخمس بنسبة 5.2%، نتيجة العقوبات الدولية وتباطؤ الطلب العالمي على الطاقة، فيما جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بنسبة 11.7%، مدعومة بتنويع الاقتصاد نحو التكنولوجيا واللوجستيات، وسط توقعات للصين بنسبة نمو تقدر بـ 9.6% للصين، بدعم تعافي الصادرات، رغم التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وتوضح هذه التوقعات التفوق السعودي الواضح مقارنة بمؤشرات صندوق النقد الدولي، الذي قدر النمو السعودي بنسبة 4% فقط للعام نفسه، ما يعكس قوة التحول الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد الكلي على النفط.
تفاصيل توقعات النمو الاقتصادي لعام 2025
| الدولة | توقع بلومبرغ (%) | توقع IMF (تقريبي %) | العوامل الرئيسية |
|---|---|---|---|
| السعودية | 13.5 | 4.0 | تنويع الاقتصاد، ارتفاع أسعار النفط، مشروعات رؤية 2030 |
| الإمارات | 11.7 | 4.8 | نمو السياحة والتجارة، دعم من الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة |
| الصين | 9.6 | 4.5 | تعافي الصادرات، مع التحديات التجارية |
| الكويت | 6.0 | 3.3 | إصلاحات مالية، زيادة الإنتاج النفطي |
| روسيا | 5.2 | 0.6 | عقوبات دولية، تباطؤ الطلب العالمي على الطاقة |
يشير التقرير إلى أن النمو السعودي المتوقع يفوق المتوسط العالمي بنسبة 3.2% وفق IMF، مؤكدًا نجاح التحول الاقتصادي نحو اقتصاد متنوع ومستدام، وسط تحذيرات من مخاطر عالمية مثل تصاعد النزاعات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الفائدة، والتي قد تؤثر على دول المنطقة النفطية مثل الكويت والسعودية.
يُتوقع أن يصل متوسط نمو المنطقة إلى 2.7% في 2025
في الشرق الأوسط، يُتوقع أن يصل متوسط نمو المنطقة إلى 2.7% في 2025، مدعومًا بارتفاع أسعار الطاقة، فيما تواجه روسيا تراجعًا حادًا في النمو بسبب العقوبات الغربية، مع انخفاض توقعاتها من 2.6% في 2024 إلى 0.6% وفق IMF.
من جانب آخر، أظهر الاقتصاد الصيني، مرونة بفضل الاستثمارات في التصنيع المتقدم، رغم التحديات الداخلية مثل ضعف الاستهلاك المحلي، حيث أشار التقرير، إلى أن التقدم السعودي والإماراتي يمثل علامة واضحة على تحول الخليج نحو اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة، مع ضرورة استمرار الإصلاحات لمواجهة المخاطر العالمية.
إشارة إيجابية للاقتصادات الناشئة في الشرق الأوسط
تُعد توقعات بلومبرج إشارة إيجابية للاقتصادات الناشئة في الشرق الأوسط، مع إبراز الدور الريادي للسعودية في قيادة النمو الإقليمي، بينما تبقى الحاجة قائمة لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية لمواجهة التحديات العالمية والتقلبات الجيوسياسية.