رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا نرتدي في الفترة الانتقالية بين الخريف والشتاء؟.. دليل الأقمشة يجيب:

ماذا نرتدي في الفترة
ماذا نرتدي في الفترة الانتقالية بين الخريف والشتاء؟

تشهد الفترة الحالية فصل الخريف حالة من التذبذب المناخي؛ فالطقس ليس باردًا بشكل كامل، وفي الوقت ذاته لم يعد يحمل حرارة الخريف المعتدلة. هذا الانتقال المناخي ينعكس مباشرة على اختيار الملابس، ما يجعل الاعتماد على طبقات خفيفة ومرنة هو الأساس لتفادي الشعور بالبرد صباحًا والحرارة نسبيًا خلال النهار. 

 

ماذا نرتدي في الفترة الانتقالية بين الخريف والشتاء؟.. دليل الأقمشة المناسبة

 

تشير تقارير الموضة العالمية إلى أن "الطبقات الذكية" أصبحت أكثر العناصر انتشارًا خلال مواسم الانتقال، مثل فصل الخريف الحالي، وفقًا لمجلة Hello! Magazine، يعد تنسيق الملابس على شكل طبقات متعددة أخف من الاعتماد على قطعة واحدة ثقيلة، لأن ذلك يسهّل التكيف مع تغيّر درجات الحرارة المفاجئ. 

وتعتمد هذه الصيحة على البدء بطبقة أساسية مثل تي-شيرت قطني أو قميص خفيف، تليها كنزة رقيقة، ثم طبقة خارجية قابلة للإزالة مثل كارديجان أو جاكيت ترنش.

 

وتتفق مجلة Charlie B على أهمية اختيار الأقمشة المناسبة لهذه المرحلة، مؤكدة أن مزيج القطن والصوف الخفيف هو الأكثر ملاءمة للمناخ الانتقالي، لأنه يوفر دفئًا بسيطًا دون احتباس حرارة الجسم. 

 

كما يشير موقع Apricocia للأزياء إلى أن الانتقال تدريجيًا من الكتان الصيفي إلى الأقمشة المحبوكة الخفيفة يمنح مظهرًا أكثر انسجامًا مع بداية الشتاء دون أن يكون ثقيلًا على الجسم.

القطع الأكثر رواجاً في الخريف

 

 أما بالنسبة للقطع الأكثر رواجًا عالميًا، فتتضمن الكارديجان الخفيف، السترات المحبوكة الرقيقة، الترانش الكلاسيكي، البليزر الخفيف، والقمصان القطنية ذات الأكمام الطويلة. 

وتوضح مجلة Vogue أن الترانش على وجه الخصوص أصبح قطعة أساسية في هذا الموسم، لكونه مناسبًا للرياح الخفيفة ورطوبة الصباح، من دون أن يكون ثقيلاً مثل المعاطف الشتوية.

 

إلى جانب ذلك، تلعب الألوان دورًا مهمًا في إبراز الطابع الانتقالي. فبحسب Apricocia, الانتقال إلى الألوان الترابية مثل البيج، الكاميل، الزيتي، والنبيذي الهادئ، يعكس هوية ما قبل الشتاء، ويمنح الإطلالة إحساسًا دافئًا رغم بساطة الطبقات. 

وتوصي مجلات الموضة كذلك بالاعتماد على خامات مختلفة في الإطلالة الواحدة، مثل دمج الصوف الخفيف مع الجلد الرقيق أو الدنيم، وهي صيحة أشار إليها موقع Vita Magazine بوصفها تمنح عمقًا بصريًا يظهر في الصور والإطلالات اليومية.

 

أما الإكسسوارات، فتعد جزءًا مهمًا في هذه المرحلة. إذ يشير موقع Karen Kane إلى أن الجوارب والـTights تساعد على إعادة توظيف الفساتين الصيفية بطريقة مناسبة للطقس الحالي، بينما يُعد الحزام من أبرز الأدوات التي تمنح توازنًا بصريًا عند ارتداء كنزات فضفاضة أو طبقات متعددة، كما ورد في Hello! Magazine.

 

الأقمشة الأنسب للفترة الانتقالية بين الخريف والشتاء

توصي منصات الموضة العالمية باختيار أقمشة تجمع بين القدرة على توفير دفء خفيف دون احتباس حرارة الجسم. ويأتي القطن المحبوك (Cotton Knit) في مقدمة الخيارات لمرونته وتهويته، مع قدرته على منح دفء بسيط يناسب الصباح البارد. 

كما يعد مزيج القطن والصوف (Cotton-Wool Blend) من أكثر الأقمشة المثالية للفترة الانتقالية، لأنه يوفر عزلًا حراريًا معتدلًا من دون ثقل. وتبرز أيضًا أقمشة الريب المحبوك (Ribbed Knit) التي تمنح مرونة وحركة مريحة، خاصة في الكنزات الرقيقة التي تُرتدى تحت المعاطف الخفيفة. 

أما الكريب الخفيف والتويد الناعم فيقدمان خيارات مناسبة للقطع العلوية والبليزرات، لأنهما يمنحان دفئًا بسيطًا وشكلًا منسجمًا مع روح الخريف المتأخر.

كما يعد الدنيم متوسط السماكة مناسبًا جدًا لهذه الفترة، لأنه لا يزال قابلاً للارتداء طوال النهار دون الشعور بالحرارة، فيما توفر أقمشة الجلد الخفيف أو الـLeatherette حماية جيدة من رياح المساء، خصوصًا في الجاكيت القصير. 

وتوصي منصات الموضة كذلك باستخدام الكشمير خفيف الوزن، نظرًا لقدرته على الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للجسم دون ثقل القطع الشتوية الكلاسيكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء