ياسمين رئيس: كان نفسي أعمل فيلم عائلي وحققته بـ «ماما وبابا» (حوار)
تواصل الفنانة ياسمين رئيس إثبات حضورها القوي على الساحة السينمائية، حيث باتت من أبرز نجمات جيلها وأكثرهن إنتاجًا للأعمال السينمائية، وقد احتفلت مؤخرًا بطرح فيلمها الجديد «بابا وماما» مع النجم الكوميدي محمد عبد الرحمن، وهو عمل عائلي يدور في إطار كوميدي حول زوجين يتبادلان الأدوار الجسدية بصورة مفاجئة، لتتوالى المواقف الطريفة والمفارقات.
وفي حوار خاص، تحدثت ياسمين رئيس عن كواليس الفيلم وتجاربها الإنسانية والفنية، وعن علاقتها بزوجها المخرج هادي الباجوري، ورؤيتها للحياة.
ما الذي حمسك لفيلم «بابا وماما»؟
– لأنه فيلم موجه للأسرة، وكنت أتمنى منذ فترة أن أشارك في عمل عائلي يمكن أن يشاهده ابني سليم وأصدقاؤه وأطفال العائلة جميعًا. عندما قرأت سيناريو «بابا وماما» تحمست كثيرًا، وسعدت أكثر حينما شاهد ابني الفيلم وأُعجب به وضحك على المواقف الطريفة التي جمعتني بمحمد عبد الرحمن، الذي جسّد دور زوجي.
يقال إنك أكثر نجمات جيلك حضورًا في السينما، كيف تنظرين لذلك؟
– هذا أمر يسعدني كثيرًا، لكن صدقًا لم أفكر فيه من قبل. أنا ببساطة أحب السينما أكثر من أي شيء آخر.
هل تشعرين أنك أصبحت أكثر نضجًا على المستوى الشخصي والفني؟
– بالتأكيد، فالنضج يأتي مع التجارب. كلما كبرتُ وخضت أعمالًا وتجارب جديدة، أتعلم وأكتسب خبرات تجعلني أكثر وعيًا في اختياراتي وتصرفاتي.
كيف كانت كواليس العمل مع محمد عبد الرحمن؟
– رائعة جدًا، فهو إنسان خفيف الظل ومبدع. عملنا سويًا في بداياتنا تقريبًا بفيلم «إكس لارج»، لكنه لم يجمعنا التصوير وقتها. ثم التقينا مجددًا في فيلم «لص بغداد» مع محمد إمام، ومن وقتها أصبحنا أصدقاء.
ابنك سليم ظهر لأول مرة على السجادة الحمراء.. كيف كان تعليقه على الفيلم؟
– ضحك كثيرًا على أحد المشاهد المرفوضة لي مع محمد عبد الرحمن، كما علّق على مشهد لعبي للبلاي ستيشن وقال لي: «بتعرفي تلعبي يا مامي حلو».
ما الذي أثّرك شخصيًا في تجربة تبادل الأدوار بين الرجل والمرأة داخل الفيلم؟
– لم أكن بحاجة إلى الفيلم كي أقدّر ما يفعله الرجل، فأبي رحمه الله كان بالفعل عمود البيت. كان يساندنا ويحتوينا بحب، وأشعر بالفخر تجاه كل ما قدمه لنا.
هل سبق أن تحملتِ دور الأب والأم معًا في حياتك؟
– أفضّل أن يقوم كل طرف بدوره، لكن الحياة ليست مثالية. نحاول دائمًا أن يكون الهدف هو الأبناء. أولادي جعلوني أكثر صبرًا وحنانًا، وغيروني كثيرًا. كنت أؤمن بأن الشر يغلب على الخير، لكن بفضلهم صرت أرى أن الدنيا مليئة بالمحبة والخير، وأصبحت أكثر تفاؤلًا بالمستقبل.
تبتعدين عن الإعلام والسوشيال ميديا.. لماذا؟
– أصبحت أركز على نفسي أكثر. لا أحب الضوضاء حولي، وأفضل أن تكون دائرتي صغيرة، أختار بعناية من يدخلها. باختصار «مش أي حد يدخل الدايرة دي».
ما هي أكثر صفة تحبينها في زوجك؟
– أنه «راجل بجد»، ليس مجرد صفة على الورق. يخاف عليّ، ويمثل لي «الظهر والسند» الحقيقي. يقوم بدوره كما يجب، وأرى أن هذا الطبيعي في أي علاقة زوجية؛ أن يعرف كل طرف ما له وما عليه، وإلا يحدث خلل.
ما الرسالة التي توجهينها للأزواج اليوم؟
– أن يحكّموا عقولهم ويعودوا إلى الفطرة. فالله خلق الرجل والمرأة ولكل منهما دوره. إذا فهمنا هذا وعملنا به كما ينبغي، ستسير الأمور بشكل صحيح.

