جمال رائف: الرغبة الإسرائيلية في التوسع الإقليمي تصطدم بالواقع
استعرض الكاتب الصحفي، جمال رائف، أبرز التطورات في الملف الإقليمي، مشيرًا إلى أن الحرب على غزة منذ 2023 فتحت عدة جبهات في الشرق الأوسط، إذ إن الرغبة الإسرائيلية في التوسع الإقليمي تصطدم بالواقع العملي، فلا تستطيع إسرائيل تنفيذ حرب شاملة دون الدعم الأمريكي الكامل، مؤكدًا أن محاولات إسرائيل لإعادة إشعال الصراعات في لبنان، سوريا، وحتى إيران تعكس سعيها لتوسيع رقعة الصراع لأسباب سياسية داخلية مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية.
اتفاقية وقف إطلاق النار ومرحلتها الثانية
أضاف رائف، خلال حلقة ببرنامج الصحافة، المذاع على فضائية إكسترا نيوز، أن الترتيبات للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل أعياد الميلاد، مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الانتقال من المرحلة الأولى، التي شهدت أكثر من 500 خرق إسرائيلي، مشيرًا إلى أهمية أن تشمل المرحلة الثانية إعادة إعمار القطاع وتحسين الظروف المعيشية، مؤكدًا أن نجاحها يعتمد على التنسيق المصري والدولي والمجتمع الدولي لضمان تطبيق القرارات بشكل فعّال ومستدام، إلى جانب الإشراف على العملية من خلال مجلس السلام العالمي.
وأبرز الكاتب الصحفي، أخبار التعاون بين مصر وروسيا، خاصة ما يتعلق بمحطة الضبعة النووية، مشيرًا إلى توقيع اتفاقات لتعزيز العمل في المرحلة الثانية من المشروع، ومتابعة التطورات عبر الفيديو كونفرنس بين الرئيسين السيسي وبوتين، مشيرًا إلى أن التعاون المصري الروسي يشمل الطاقة، الاقتصاد، البنية التحتية، والتنمية المستدامة، معتبراً محطة الضبعة نموذجًا للتعاون الاستراتيجي ويعكس جودة العلاقات الثنائية بين القاهرة وموسكو.
وتناول جمال رائف، خبر تدشين مكتب التعاون المصري الأوروبي للتعليم العالي والبحث العلمي، الذي يهدف إلى تعزيز دور مصر الإقليمي كمركز للابتكار والشراكات البحثية، وربط شبكات البحث بين أوروبا وأفريقيا ومنطقة البحر المتوسط، موضحًا أن هذا المكتب سيسهم في تعزيز الابتكار، دعم الطلاب والباحثين، وربط التعليم بالاقتصاد والتنمية، مؤكدًا أهمية التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي لبناء قاعدة تعليمية قوية تتماشى مع رؤية مصر 2030.
وتطرق الكاتب الصحفي، إلى المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين الطلاب، والتي شملت أكثر من 7 ملايين طالب، حيث أن هذه المبادرات تعزز صحة الطلاب وقدرتهم على التعلم والنمو الجسدي والعقلي، كما تدعم التنمية البشرية وبناء الإنسان، وهو محور رئيسي لرؤية مصر 2030 في الاستثمار في رأس المال البشري.

