اجتماع موسع بصحة الدقهلية لتعزيز الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ
عقدت مديرية الشئون الصحية بالدقهلية اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتورة نجلاء فتحي، مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، وذلك تحت رعاية الدكتور حمودة الجزار، وكيل الوزارة، والدكتور السيد فاروق، وكيل المديرية للطب العلاجي وهدف الاجتماع إلى تعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الأزمات والكوارث بشكل فعّال ومنسّق.
مناقشة دعم الاستجابة السريعة وإدارة المستلزمات الحرجة
شارك في الاجتماع الصيدلي الأول ومسؤولو دواليب الأزمات والكوارث، إلى جانب الدكتور محمد طه منسق الإمداد الطبي، والدكتورة إيناس عصام مسؤول أدوية الأزمات، والدكتور طاهر عبد المطلب مسؤول مستلزمات الأزمات، حيث تم مناقشة آليات دعم منظومة الاستجابة السريعة، وتحسين إدارة مخزون الأدوية والمستلزمات الحرجة، وتفعيل منظومة تدوير الرواكد بين المستشفيات.
استعراض خطط الطوارئ وآليات التنسيق بين المستشفيات
استعرض الاجتماع الخطط المحدثة للطوارئ وآليات التنسيق بين مختلف المستشفيات لضمان التعامل السريع والفعّال مع أي موقف صحي طارئ. كما تم التركيز على متابعة أرصدة دواليب الأزمات، التي تعمل كداعم رئيسي لمستشفيات المحافظة عند حدوث أي أزمة، إلى جانب تدريب المسؤولين على المنظومة الإلكترونية لإدارة الأزمات.
رفع كفاءة مسؤولي الأزمات والحفاظ على سلامة المواطنين
أكدت مديرية الشئون الصحية أن الاجتماعات الدورية وورش العمل تهدف إلى رفع كفاءة مسؤولي الأزمات والكوارث، وتعزيز الجاهزية المستمرة لكافة المنشآت الصحية بالمحافظة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية، وحماية صحة وسلامة المواطنين في جميع الظروف الطارئة.
«صحة الدقهلية» تنجح في علاج مرضى الجلطات الدماغية بالعقار الأحدث عالميًا
وفي وقت سابق، أشاد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بالإنجازات الطبية التي حققتها وحدات السكتات الدماغية والقسطرة المخية بمستشفيات ميت غمر والسنبلاوين وأجا، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس تطورًا كبيرًا في قدرات المحافظة بمجال الطوارئ العصبية.
حققت الفرق الطبية في مستشفى ميت غمر والسنبلاوين نجاحًا جديدًا، بعد تمكنها من حقن حالتين من مرضى الجلطات الدماغية بالعقار الأحدث عالميًا Metalyse، فور وصولهما لوحدات إذابة الجلطات، الأمر الذي ساهم في إنقاذ حياتهما وفق البروتوكولات الدولية.
وأوضح “فاروق”، وكيل المديرية للطب العلاجي، أن هذا التدخل السريع يعكس جاهزية الوحدات وقدرتها على التعامل الفوري مع الحالات الحرجة، مشيرًا إلى أن التدريب المستمر كان عاملًا حاسمًا في الوصول إلى هذه النتيجة.