الجيش الشعبي يستعيد السيطرة على حامية مبسوط ويعزز حضوره بجنوب كردفان
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، أن قواتها المسلحة، المعروفة باسم "الجيش الشعبي"، نجحت في استعادة السيطرة على حامية مبسوط، الواقعة في مقاطعة تقلي الجديدة بولاية جنوب كردفان.
وجاء في البيان الرسمي الصادر عن الحركة اليوم الخميس، أن السيطرة على الحامية جاءت بعد انسحاب القوات التابعة لما وصفته الحركة بـ"تنظيم الحركة الإسلامية الإرهابية"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة على مسارها العسكري في الإقليم، بحسب “المشهد السوداني”.
ستواصل تحركاتها العسكرية لتوسيع نفوذها
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش الشعبي ستواصل تحركاتها العسكرية لتوسيع نفوذها، بهدف تحرير المزيد من الحاميات والمواقع الاستراتيجية في جنوب كردفان. وأكدت الحركة أن هدفها الأساسي هو فرض سيطرتها الكاملة على المناطق الحيوية، ما يعكس تصاعد حضورها وتأثيرها العسكري في الولاية.
تشكل نقطة تحول مهمة في الصراع الإقليمي
ويرى مراقبون أن استعادة حامية مبسوط قد تشكل نقطة تحول مهمة في الصراع الإقليمي، إذ توفر للحركة الشعبية قاعدة قوية لتعزيز عملياتها العسكرية والسياسية في جنوب كردفان، فيما قد تؤدي هذه التحركات إلى تغييرات ملموسة في التوازنات العسكرية بين الأطراف المتصارعة.
الفظائع الجماعية التي ارتكبتها ميلشيا الدعم السريع
يأتي ذلك فيما أكدت منظمة أطباء بلا حدود في السودان، أن الفظائع الجماعية التي ارتكبتها ميلشيا الدعم السريع في الفاشر والمناطق التي توجد حولها، أجبر 10 آلاف مواطن سوداني على الفرار إلى بلدة الطويلة بحثًا عن الأمان، وفقًا لصحيفة التغيير السودانية.
في سياق الحديث، دعت منظمة العفو الدولية، أمس الأربعاء، إلى التحقيق في هجوم وصفته بالوحشي نفذته عناصر من ميلشيا الدعم السريع على مخيم زمزم بولاية شمال دارفور، غربي السودان، حسبما ذكر موقع سودان تريبيون.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته، "إن الدعم السريع قتلت مدنيين عمدًا، واحتجزت رهائن، ونهبت ودمّرت مساجد ومدارس وعيادات صحية خلال هجوم واسع شنّته في أبريل على مخيم زمزم، أكبر مخيم للنازحين داخليًا في ولاية شمال دارفور".

