رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البعثة الأممية تطلق المرحلة الأولى من "الحوار المهيكل" في ليبيا

المبعوثة الأممية
المبعوثة الأممية هانا تيتيه

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الخميس، عن انطلاق المرحلة الأولى من "الحوار المهيكل"، مرحبة بالمشاركة الواسعة للمؤسسات الليبية التي استجابت لدعوتها لترشيح ممثليها، وفق بيان للبعثة الأممية عبر صفحتها الرسمية.

وأكدت البعثة تقديرها للاهتمام الكبير الذي أبداه أكثر من ألف ليبي وليبية، عبر ترشيح أنفسهم للانضمام إلى هذا المسار الوطني الهام. وأوضح بيان البعثة أن الدعوات للأعضاء المحتملين بدأت هذا الأسبوع، مشددة على أن عملية الاختيار تعتمد نهجًا شفافًا لضمان تمثيل واسع لمختلف الفئات الاجتماعية والسياسية. 

وشملت الدعوة البلديات، الأحزاب السياسية، الجامعات، المؤسسات المتخصصة، منظمات الشباب والنساء، المجتمع المدني، المدافعون عن حقوق الإنسان، والضحايا، في خطوة تهدف إلى إشراك طيف متنوع من الأصوات في الحوار الوطني المرتقب.

المبعوثة الأممية هانا تيتيه
المبعوثة الأممية هانا تيتيه

شروط ومعايير الانضمام للحوار المهيكل

حددت البعثة الأممية مجموعة من المعايير الأساسية للمرشحين، لضمان اختيار أعضاء مؤهلين قادرين على المساهمة الفعالة في الحوار، وهي كالتالي:

1- النزاهة والسلوك الأخلاقي: ألا يكون المرشح متورطًا في انتهاكات حقوق الإنسان، أو خطاب كراهية، أو فساد، أو ممارسات غير أخلاقية.

2- الخبرة والمعرفة: امتلاك خبرة واسعة في الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، المصالحة الوطنية، وحقوق الإنسان، على الأقل في أحد هذه المجالات الأربعة التي يركز عليها الحوار.

 3- المصداقية والانتماء الوطني: الالتزام بالمصلحة العامة والعمل من أجل الحلول الوطنية الشاملة.

4- النهج التوافقي: المشاركة بحسن نية، الاستماع لآراء الآخرين، بناء جسور التعاون، واقتراح حلول عملية قابلة للتنفيذ، تُحوّل إلى توصيات سياسية وإصلاحات تشريعية.

5- الالتزام بالوقت والجهد: القدرة على تخصيص الوقت الكافي للحضور والمشاركة في جلسات الحوار التي ستستمر بين أربعة وستة أشهر تقريبًا.

وأوضحت البعثة أن الترشيح لا يعني العضوية مباشرة، بل يُستخدم لضمان تمثيل جغرافي وسياسي متوازن، وإشراك النساء، المكونات الثقافية، والأشخاص ذوي الإعاقة. وستُعيّن أيضًا أعضاء إضافيون لتحقيق التوازن المطلوب والخبرات المتخصصة، مع التأكيد على أن 35% على الأقل من الأعضاء سيكونون من النساء، وسيتم تضمين شخص واحد على الأقل من ذوي الإعاقة في كل مجموعة رئيسية من المجموعات الأربع للحوار.

وأشارت البعثة إلى أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهودها المستمرة لدعم ليبيا في تحقيق حلول سياسية شاملة، وإشراك كافة القوى الاجتماعية والسياسية في صياغة مستقبل البلاد، عبر حوار وطني متنوع يركز على بناء الثقة والمصالحة.

البعثة تلقت أكثر من ألف طلب للانضمام 

كما أعلنت البعثة الأممية، أنها تلقت أكثر من ألف طلب للانضمام إلى عضوية مبادرة "الحوار المهيكل" التي تستعد لإطلاقها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة تقديرها الكبير للتفاعل الواسع من مختلف المؤسسات التي سارعت إلى تقديم مرشحيها استجابة لدعوتها.

وأوضحت البعثة أنها شرعت خلال الأسبوع الجاري في إرسال الدعوات الأولية إلى الأشخاص الذين يجري النظر في ضمّهم ضمن إطار هذا الحوار، لافتة إلى أنها طلبت من طيف واسع من الجهات الليبية ترشيح ممثلين عنها، بما يشمل البلديات والأحزاب السياسية والجامعات والمؤسسات البحثية المتخصصة، إضافة إلى منظمات الشباب والنساء، وفعاليات المجتمع المدني، ولا سيما المدافعين عن حقوق الإنسان والمتضررين من النزاعات.

معايير دقيقة تهدف إلى تحقيق تمثيل جغرافي 

وشددت البعثة على أن تقديم الأسماء وترشيحها لا يعني بالضرورة قبولها بشكل تلقائي في عضوية "الحوار المهيكل"، إذ تعتمد عملية الاختيار على معايير دقيقة تهدف إلى تحقيق تمثيل جغرافي شامل لمختلف المناطق الليبية، وضمان مشاركة متنوعة تعكس المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في البلاد. 

كما أكدت سعيها لدمج فئات واسعة من المجتمع، بما في ذلك النساء والمكونات الثقافية والأشخاص ذوي الإعاقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء