رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرنسا والصين تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والجيوسياسي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس 4 ديسمبر، مع نظيره الصيني شي جين بينج سبل تعزيز التعاون بين باريس وبكين في المجالات الجيوسياسية والتجارية والبيئية، وفقا لشبكة cnbc الأمريكية.

وتأتي المباحثات في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي للحصول على دعم صيني لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بينما تسعى بكين لتعزيز موقعها الدبلوماسي والتجاري في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية.

وتعد هذه الزيارة الرسمية الرابعة لماكرون إلى الصين، حيث يواجه الرئيس الفرنسي تحديات كبيرة في محاولة تقليص العجز التجاري مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وتأمين فرص عمل في القطاع الصناعي المحلي، بهدف تعزيز إرثه السياسي دون إثارة توتر مع بكين.

من جهتها، تبحث الصين عن تخفيف الاحتكاكات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، خصوصًا في قطاع السيارات الكهربائية المدعوم حكوميًا، وتسعى لتقديم نفسها كبديل تجاري موثوق للولايات المتحدة، في ظل المخاطر الاقتصادية العالمية الناتجة عن سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية.

وقال ماكرون، خلال لقائه شي في قاعة الشعب الكبرى في بكين: "الاختلالات التي نراها اليوم لا يمكن أن تستمر، فهي قد تؤدي إلى أزمة مالية وتهدد قدرتنا على النمو المشترك". 

وأضاف: "هناك حلول ممكنة، ويجب وضع قواعد عادلة وقوية، بدلاً من الاعتماد على مبدأ البقاء للأصلح".

ورد شي جين بينج مؤكدًا أن البلدين يجب أن يسلكا مساراتهما الجيوسياسية الخاصة، وأضاف: "بغض النظر عن الظروف الخارجية، يجب على بلدينا الحفاظ على استقلاليتهما ورؤيتهما الاستراتيجية كقوتين عالميتين".

وعلى الرغم من الوفد التجاري الكبير المرافق لماكرون، لم يتم الإعلان عن أي صفقات تجارية كبيرة بين فرنسا والصين. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء