رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نضال أبو زيد: إسرائيل تستغل فترات التفاوض لتكثيف عملياتها العسكرية

الدكتور نضال أبو
الدكتور نضال أبو زيد

أكد الدكتور نضال أبو زيد، الخبير الاستراتيجي، أن وتيرة التصعيد العسكري المتزايدة التي تتبعه إسرائيل في الآونة الأخيرة هي جزء لا يتجزأ من سياق التطورات الجارية على المسار الدبلوماسي المشترك مع الجانب اللبناني، مشيراً إلى أن وجود مساعٍ إسرائيلية حثيثة يهدف إلى فرض ضغوط قصوى على القيادة اللبنانية لدفعها نحو تقديم جملة من التنازلات ذات الطابع السياسي.

 وأضاف خلال مداخلة هاتفية عب شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الممارسات العدوانية تستغل الفترات الفاصلة بين جولات التفاوض كأداة ضغط فاعلة، مؤكداً أن إسرائيل  تستغل هذه الفترة لتكثيف عملياتها العسكرية، مما يهيئ الأجواء لفرض رؤيتها.

تسييس طاولة المفاوضات

وأكد أن انعقاد اجتماع "لجنة الميكانيزم" مؤخراً، وبحضور السفير سيمون كارا كممثل مدني عن الجانب اللبناني، يمثل مؤشراً واضحاً على رغبة إسرائيلية وأمريكية مشتركة في تغيير طبيعة الحوار، فبدلاً من التركيز على الجوانب الفنية والتقنية للمسألة.

وأضاف: تسعى هذه الأطراف إلى تحويل المفاوضات نحو مسار سياسي أشمل وأعمق، موضحا أن هذا التغيير في التوجه يهدف إلى توسيع أجندة النقاش لتشمل قضايا جوهرية تتجاوز القضايا الفنية البحتة.

 

نزع سلاح حزب

واستكمل أبوزيد، أنه من المخطط عقد الاجتماع المقبل في التاسع عشر من الشهر الجاري، وهو الموعد الذي تستغله إسرائيل ببراعة عبر تصعيدها العسكري الهادف إلى إجبار لبنان على القبول بالتنازلات، مبيناً  أن هدف نزع سلاح "حزب الله" يأتي في صدارة الأهداف الإسرائيلية، وهو مطلب يعتبر مفتاحاً لتهيئة بيئة مناسبة لمفاوضات سياسية أوسع نطاقاً. 

واختتم: هذا التصعيد المتعمد يرسم خريطة طريق قد تصل في مداها الأقصى إلى التوصل إلى اتفاق سلام شامل أو حتى تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، موضحا أن الاستغلال العسكري لخدمة الأهداف السياسية هو استراتيجية واضحة المعالم تسعى من خلالها إسرائيل لتحقيق مكاسب تتجاوز الترتيبات الحدودية المؤقتة، فالنية واضحة في فرض وقائع جديدة على الأرض قبل الجلوس مجدداً إلى طاولة الحوار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء