رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جابر بسيوني: فوزي خضر من أهم الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي

الشاعر فوزي خضر
الشاعر فوزي خضر

قال الشاعر جابر بسيوني، أمين صندوق النقابة العامة للاتحاد كتاب مصر، إن الشاعر الدكتور فوزي خضر لم يكن مجرد شاعر كبيرأو مؤلف إذاعي بارز، بل كان أخ قريب وصديق ورفيق رحلة لا يعوض، مؤكدًا أنه عرفه منذ سبعينيات القرن الماضي، وظل بينهما كل الود والمحبة، وامتدت لسنوات طويلة.

صاحب أشهر برنامج إذاعي 

وأضاف "بسيوني"  في تصريحات لـ "إيجبتك"، أن فوزي خضر يعد واحدًا من أبرز أبناء جيل السبعنيات، ومن أهم الأصوات الشعرية التي أثرت الحركة الأدبية في مصر والعالم العربي، مشيرًا إلى أنه صاحب البرنامج الإذاعي الشهير "عربي علمها العالم"، الذي تجاوزت حلقاته ثلاثة آلاف حلقة وطافت بالإذاعات العربية المختلفة.

 

وأشار إلى أن الراحل كان أول من يحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الشعر من خارج القاهرة، بالإضافة عن حصوله على جائزة التميز من النقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر، وهو أكاديمي بارز قدم علمه لأكثر من عشر سنوات في جامعة الطائف بالسعودية، وتتلمذ على يديه العشرات من المبدعين.

أكثر مائة مؤلف 

وأكد بسيوني أن الدكتور فوزي خضر ترك ما يقارب مئة مؤلف في الشعر والبحث الأدبي وأدب الأطفال، كما تدرس كتبه في مصر وعدد من الدول العربية مثل السعودية والكويت، ويُعد من المجددين في الشعر التفعيلي، وله إسهامات نوعية في العروض والبحث الأدبي، وكتب عن شعراء الإسكندرية وشواعرها عبر التاريخ، إلى جانب دراساته عن أدباء السعودية والطائف.

وتابع، أنه كان شخصية إنسانية راقية، يفتح الأبواب للمبدعين الشباب، ويساعدهم في النشر والوصول إلى الإذاعة والتليفزيون، وكان سندًا لكل من عرفه، مشيرا إلى أنه شغل مناصب ثقافية بارزة، من بينها أمانة مؤتمر أدباء مصر في الفيوم، وإدارة تحرير مجلة "الثقافة الجديدة"، وآخرها رئاسته لنادي الأدب المركزي في الإسكندرية.

واختتم بسيوني قائلا: "رحل الشاعر الكبير فوزي خضر في يوم ميلاده، وكأنه أراد أن يختتم رحلته كما بدأها، تاركا لنا إرثًا كبيرًا من الشعر والمعرفة، وترك في قلوبنا محبة لا تزول".   

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء