رئيس القضاء العراقي يشيد بجناح «حكماء المسلمين» بمعرض بغداد الدولي للكتاب
زار رئيس مجلس القضاء الأعلى بجمهوريَّة العراق، القاضي فائق زيدان، جناح مجلس حكماء المسلمين ضمن جولته التفقدية بعد افتتاحه رسميًّا النسخة السادسة من معرض العراق الدولي للكتاب، الذي انطلق أمس الأربعاء، على أرض معرض بغداد الدولي تحت شعار «100 نون عراقية»، ويستمرُّ خلال الفترة من 3 إلى 13 ديسمبر 2025.
واطَّلع رئيس مجلس القضاء الأعلى على أبرز الإصدارات الفكرية والبحثيَّة لـ"الحكماء للنشر"، بجناح مجلس حكماء المسلمبن هذا العام؛ حيث أشاد بالمشاركة المميزة للمجلس، مؤكِّدًا أن المجلس يمثِّل صوتًا معرفيًّا رصينًا يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح والتعايش والسلام.
كما نوَّه بالدور الريادي لمجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في دعم المبادرات الثقافية والفكرية التي تخدم المجتمع الإنساني وتدعم مسارات السلم الأهلي والانسجام الاجتماعي.

ويشارك مجلس حكماء المسلمين بجناح خاص في فعاليات الدورة السادسة من معرض العراق الدولي للكتاب؛ حيث يعرض مجموعة من الكتب والدراسات النوعية التي تتناول موضوعات الوسطية، الأخوّةَ الإنسانية، مواجهة التطرف، والمقاربات الفكرية المعاصرة لبناء السلام، وتعزيز الحوار الإسلامي الإسلامي.
«حكماء المسلمين» يرفض أشكال انتهاك المرأة
وفي وقت سابق، أكَّد مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ حماية المرأة من جميع أشكال العنف - الجسدي والنفسي واللفظي والرقمي - تمثِّل واجبًا دينيًّا وأخلاقيًّا وإنسانيًّا، مشيرًا إلى أهمية رفع الوعي بحقوق المرأة ومنع كافة أشكال الانتهاك القائم على النوع الاجتماعي، بما يُسهم في ترسيخ السلم الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار الأسري، والإعلاء من قيم الرحمة والعدل.
جوانب تكريم الإسلام للمرأة
وقال مجلس حكماء المسلمين في بيانٍ له بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يوافق 25 نوفمبر من كل عام: إنَّ تعاليم الإسلام السمحة كرَّمت المرأة أمًّا وأختًا وابنة وزوجة، وحفظت قدرها وأعلت مكانتها، وجعلت احترامها وصون حقوقها مسئولية مشتركة، مؤكِّدًا ضرورة إيلاء اهتمام خاص لحماية النساء والفتيات في مناطق النزاعات والصراعات والحروب والكوارث؛ حيث يتضاعف خطر العنف والاستغلال والاعتداء عليهنَّ.
لا للعنف والتمييز ضد المرأة
أضاف البيان أن وثيقة الأخوَّة الإنسانية التي وقَّعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والرَّاحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة السابق، في أبوظبي عام 2019، تؤكِّد بوضوح على حماية المرأة ورفض جميع أشكال العنف والتمييز بحقها، ووقف الممارسات المُهينة لكرامتها، وضمان حصولها على حقوقها كاملة، وعدم فرض ثقافة أو ممارسات بعينها تتعارَضُ مع قِيَمها ودينها وثقافتها وأخلاقها.

