وزير الأوقاف ناعيًا الحاجة سبيلة: رمز العطاء والوطنية الصادقة
نعى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، الحاجة سبيلة علي أحمد عجيزة – أحد رموز العطاء والوطنية الصادقة - التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد عمرٍ مبارك قضته في الخير والإحسان وخدمة وطنها؛ فهنيئًا لها ما قدمت من قدوة وما ادّخرت من عمل.
كانت الفقيدة نموذجًا منيرًا للمرأة المصرية الأصيلة التي تجود بما تملك في سبيل وطنها، فقد بادرت بالتبرع بكامل ثروتها ومصاغها الذهبي لصالح صندوق "تحيا مصر"، في موقف سيظل خالدًا في ذاكرة الوطن، كاشفًا عن روح الإيثار والولاء، وصادق الانتماء.
تقدّم وزير الأوقاف بالأصالة عن نفسه وباسم وزارة الأوقاف، بخالص العزاء إلى أسرة الفقيدة الكريمة وأهلها وإلى شعب مصر العظيم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمته من عطاء في ميزان حسناتها.
من هي الحاجة سبيلة؟
الحاجة سبيلة عجيزة، من قرية “ميت العامل” بمحافظة الدقهلية، نشأت في أسرة بسيطة، واعتمدت مع زوجها على تجارة صغيرة لبناء مستقبل لأولادهما، لديها 5 أبناء ذكور وابنتين، بالإضافة إلى عدد كبير من الأحفاد.
أبناؤها في وظائف متعددة، من بينهم عامل في الميكنة الزراعية، ومهندس زراعي، وموظف حكومي، وآخر يعمل في التجارة وتوفيت عن عمر ناهز 76 عامًا.
وبعد وفاتها، نعى صندوق تحيا مصر بخالص الأسى رحيل الحاجة سبيلة علي أحمد عجيزة، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية، مشددًا على أنها جسدت نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية، بما حملته من قيم الرحمة والعطاء والتراحم.
مسيرتها شاهدة على إخلاصها
أشار الصندوق إلى أن مسيرتها الإنسانية ستظل شاهدًا على إخلاصها للوطن، وما قدمته من تضحيات كان لها بالغ الأثر في دعم المبادرات المجتمعية.
وأكد الصندوق اعتزازه الكبير بمساهمتها الثمينة ودورها الإنساني الذي ترك بصمة طيبة، مقدمًا خالص التعازي إلى أسرتها، وداعيًا الله عز وجل أن يرحمها رحمة واسعة، ويجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، ويسكنها فسيح جناته.
في 22 مارس 2017، التقت الحاجة سبيلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الرئاسة، وسلمته تبرعها بنفسها، في ليلة الاحتفال بعيد الأم، وبعد موقفها، كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بيوم المرأة المصرية بمقر رئاسة الجمهورية، واعتبرها الجميع مثالًا للمرأة المصرية وأطلقوا عليها لقب «أيقونة العطاء».

