رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الرجوع في اليمين وكفارتها؟.. أمين الفتوى يجيب

إطعام مساكين
إطعام مساكين

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية في تصريح تليفزيوني عن سؤال إحدى المتابعات حول حكم الرجوع في الحلف بعد أن حلفت بالله ولم تلتزم بالحلف، وسألت عن الكفارة الواجب أداؤها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الرجوع في الحلف العادي ليس حرامًا، ولا يترتب عليه الذنب ما دامت النيّة صادقة، فالحرام يكون فقط عند الحلف الكاذب أو عند الحلف الغموس الذي يترتب عليه ضياع حقوق الآخرين أو أخذ ما ليس حقًا، وهذا يعد من الكبائر.

الكفارة وسيلة التوبة

وبيّن أن الإنسان إذا رجع عن الحلف العادي، فإن الشريعة ألزمت الكفارة، وهي وسيلة للتوبة والتكفير عن الرجوع، وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من حلف على شيء ثم رأى خيرًا منه أو فعل ماهو أفضل يُجزئه ذلك بالكفارة.

وأشار الدكتور شلبي إلى أن كفارة الرجوع في اليمين تكون بإحدى طرق مختارة: الإطعام للمساكين أو كسوتهم أو الصيام لعدة أيام، مع توضيح أنه يجوز بدل الإطعام أو الكسوة دفع قيمتها بالمال، كما أنه يجوز أن تُعطى كفارة الرجوع لشخص واحد أو أسرة واحدة.

وأكد أنه في حال العجز عن الإطعام أو الكسوة، يمكن للإنسان الصيام لعدة أيام لتصح كفارته، فيكون بذلك قد أبرأ ذمته أمام الله سبحانه وتعالى.

مراتب كفارة اليمين 

حددت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها على صفحتها الرسمية مراتب كفارة اليمين كالتالي:

كفارة الحلف بالله ثم التراجع هي تخيير بين ثلاثة أمور حسب القدرة: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة. فإن لم يستطع فعل أي من هذه الأمور، فعليه صيام ثلاثة أيام.

أوضحت دار الإفتاء أن الترتيب المعتمد شرعا هو:

  • المرتبة الأولى: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، ويكون بإعطاء كل مسكين من غالب قوت أهل البلد قدر مدٍّ (نصف صاع)، أما الكسوة فتكون بستر العورة مثل الثوب.
  • المرتبة الثانية: فإن عجز عن ذلك، فعليه تحرير رقبة (وهو ما لا يتاح في وقتنا الحالي).
  • المرتبة الثالثة: فمن لم يجد شيئاً من هذه الخيارات، فيصوم ثلاثة أيام.

شددت دار الإفتاء على أنه يجب على القادر مالياً أن يطعم المساكين أو يكسوهم ولا يصوم، أما من لم يقدر مالياً، فينتقل إلى المرتبة التالية وهي صيام الأيام الثلاثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء