منها المظلة.. 6 طرق طبيعية لحماية بشرتك من الشمس
يمكن لأشعة الشمس أن تُحسّن صحتك بطرق عديدة، فهي تزيد مستويات “فيتامين د” لديك وتُحسّن مزاجك، لكن التعرض لأشعة الشمس دون حماية قد يكون ضارًا، تُنتج الشمس أشعة فوق بنفسجية ضارة قد تُسبب حروقًا جلدية وتُسبب شيخوخة الجلد المبكرة، وسرطان الجلد، وتلف العين.
الاستخدام اليومي لواقي الشمس يُسهم بشكل كبير في حمايتك من الأشعة فوق البنفسجية، ولكن سنقدم لك طرق آخري طبيعية لحماية نفسك، وفقا لموقع "goodrx".
1- تغطية الجسم باستخدام الملابس والقبعات

تغطية بشرتكِ قد تساعد في حمايتكِ من أشعة الشمس فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة، لكن بعض الملابس توفر حماية أفضل من غيرها، ابحث عن ملابس تحمل علامة "عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية" (UPF)، يقيس هذا المؤشر مدى قدرة القماش على حماية بشرتكِ من الأشعة فوق البنفسجية، على سبيل المثال، يحجب قميص ذو عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية 50 حوالي 98% من أشعة الشمس فوق البنفسجية، تشترط مؤسسة سرطان الجلد (SCF) عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية 50 أو أعلى لمنحها ختم توصيتها.
2- ارتداء النظارات الشمسية

يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تُلحق الضرر بعينيك وجفونك والجلد الحساس حول عينيك، لحسن الحظ، يُمكن لارتداء النظارات الشمسية حماية هذه المناطق وتقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين وأمراض العين الأخرى الناتجة عن أضرار أشعة الشمس، بشكل عام، تُعتبر النظارات الواقية والنظارات الشمسية الكبيرة أفضل في حماية عينيك من الأشعة فوق البنفسجية من النظارات الشمسية الصغيرة.
3- استخدام مظلة

المظلات ليست مخصصة للأيام الممطرة فقط، فاستخدامها في الشمس يمنع وصول الأشعة فوق البنفسجية المباشرة إلى بشرتك، لكن تشير الأبحاث إلى أن المظلات أقل فعالية في حجب الأشعة فوق البنفسجية المتفرقة أو المنتشرة، هذا النوع من الضوء شائع على الشاطئ، لذا، تكون المظلات أكثر فعالية عند استخدامها مع وسائل حماية أخرى من الشمس.
4- تجنب الأشعة فوق البنفسجية
ليست الشمس المصدر الوحيد للأشعة فوق البنفسجية الضارة، بعض المصادر الاصطناعية للأشعة فوق البنفسجية تشمل:
أسرة التسمير: مثل الشمس، تُصدر أسرّة التسمير أشعة فوق بنفسجية ضارة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد وشيخوخة الجلد المبكرة، كما قد تُسبب أسرة التسمير تلفًا للعين.

إضاءة بخار الزئبق: توفر مصابيح بخار الزئبق إضاءة طويلة الأمد لمساحات واسعة، تشمل غالبًا الشوارع والمتاجر والملاعب الرياضية، تحتوي المصابيح على طبقة خارجية لحماية الأشخاص من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ولكن في حال انكسار هذه الطبقة الخارجية، قد يخترق ضوء الأشعة فوق البنفسجية غير المفلتر، مسببًا حروقًا جلدية وصداعًا وتشوشًا في الرؤية.
مصابيح الهالوجين، والمتوهجة، والفلورسنت: جميع هذه الأنواع الثلاثة من المصابيح قد تُعرّضك للأشعة فوق البنفسجية، في بعض الحالات، قد يُقارب مستوى الضوء الضار مستوى ضوء الشمس، لذا، تأكد من أن المصابيح مزودة بأغطية واقية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية، هذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تُحفّزها أشعة الشمس، مثل الذئبة .
5- حدد وقت تعرضك لأشعة الشمس المباشرة
يُفضل الحد من تواجدك في الهواء الطلق عندما تكون أشعة الشمس في أوج قوتها، أي بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا في الصيف، إذا كنت في الخارج خلال هذه الفترة، فتأكد من حماية بشرتك وفروة رأسك، وخذ فترات راحة كافية في الظل.

