السعدي: سيدات قنا يدعمن تصحيح مسار الانتخاب بإصرار واضح
أكدت الدكتورة هدى السعدي، مقررة المجلس القومي للمرأة بمحافظة قنا، أن غرفة العمليات التابعة للمجلس تراقب لحظة بلحظة سير العملية الانتخابية في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، مشيرة إلى الدور المؤثر الذي تقوم به المرأة القنائية في هذا الاستحقاق الدستوري المهم.
متابعة المشهد الانتخابي
وأوضحت السعدي، في تصريحاتها لقناة "إكسترا نيوز"، أن فرق الرصد والمتابعة المنتشرة في القرى والنجوع، والمكونة من الرائدات والميسرات، رصدت تباينًا في نسب الإقبال، إذ شهدت الساعات الأولى من الصباح حضورًا محدودًا، قبل أن يتزايد بشكل ملحوظ مع اقتراب منتصف النهار، خاصة من جانب النساء وكبار السن.
وتوقعت السعدي، أن تشهد اللجان زيادة أكبر في الكثافة التصويتية خلال ساعات ما بعد العصر، مع انتهاء مواعيد العمل الرسمية وعودة الموظفات، بالإضافة إلى تمكن السيدات في المناطق الريفية من إنهاء مسؤولياتهن المنزلية، الأمر الذي عادة ما يرفع مؤشرات المشاركة في الفترات الأخيرة من اليوم الانتخابي.
غرف عمليات وتوعية
وأشارت السعدي، إلى أن فرع المجلس بقنا شكل غرفة عمليات على اتصال مباشر بغرفة عمليات المحافظة والغرفة المركزية بالمجلس القومي للمرأة في القاهرة، بهدف تلقي الشكاوى ورصد أي معوقات قد تعترض الناخبات داخل اللجان، لافتهً إلى أن المجلس نفذ جهودًا استباقية مكثفة، شملت حملات طرق الأبواب واللقاءات التوعوية، بهدف تشجيع السيدات على المشاركة الواعية وتعزيز حضورهن في العملية الانتخابية.
وفي سياق متصل، سلطت الضوء على البروتوكول القائم بين المجلس وقطاع الأحوال المدنية، والهادف إلى استخراج بطاقات الرقم القومي للسيدات غير القادرات وسكان القرى مجانًا وإيصالها إلى منازلهن، مؤكدة أن هذه الجهود تتجاوز مجرد تمكينهن من التصويت، وصولًا إلى تعزيز حقوقهن المدنية وتوعيتهن بأهمية امتلاك إثبات شخصية فعال يفتح لهن أبواب المشاركة في مختلف الاستحقاقات الوطنية.
حضور نسائي فاعل
واختتمت مقررة المجلس القومي للمرأة بمحافظة قنا، تصريحاتها بالتأكيد على أن شعور الفتور الذي قد يكون أصاب بعض الناخبين مع الإعلان عن جولة الإعادة تحوّل إلى حماس حقيقي ورغبة في دعم المرشحين المفضلين،موضحةً أن السيدات على وجه الخصوص يظهرن إصرارًا على المشاركة لتأكيد نزاهة المسار الانتخابي وتصحيح أي تجاوزات سابقة، في انعكاس واضح لارتفاع الوعي السياسي لدى المرأة القنائية وأهمية صوتها في صناعة القرار.