صبري المبروك: إجراء انتخابات ليبيا قبل التوافق الوطني يزيد الصراع| خاص
قال صبري المبروك، رئيس مكتب الإعلام بحزب الحركة الوطنية الليبية، إن الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الظروف الراهنة أمر غير صائب، فالبيئة الحالية غير مناسبة لإجراء عملية انتخابية نزيهة ناجحة تُنهي الصراع والأزمة الكبيرة التي تمر بها ليبيا منذ أكثر من عقد ونصف.
وأضاف "المبروك"، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن هناك العديد من الصعوبات والعراقيل وأولها صعوبة الوصول إلى توافق حول شروط الناخب والمترشح وضمانات الرقابة والشفافية والنزاهة، والخوف من استخدام مؤسسات الدولة المدنية أو العسكرية للحشد أو التأثير في مجريات الاقتراع، متسائلًا: ماذا بعد الانتخابات.. من سيقبل بالنتائج؟
وأكد السياسي الليبي، أنه قبل التوجه للانتخابات يجب تحقيق توافق وطني شامل يضم كل الأطراف بمختلف التوجهات في ليبيا، محذرًا من أن الذهاب للانتخابات لن يحل الأزمة بل قد يزيد من حدة الصراع.

الاستعداد لتنظيم الانتخابات في 2026
وفي سياق متصل، أكد مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية، جاهزيته لتنظيم الانتخابات الرئاسية والنيابية في منتصف أبريل 2026، حال توفر متطلبات التمويل والتأمين، والاتفاق على آلية لدعم هذه العملية والإشراف عليها في ظل وجود حكومتين في البلاد.
وقال المجلس في بيان بثته وكالة الأنباء الليبية، إنه على استعداد لمباشرة تنفيذ الانتخابات الرئاسية والنيابية في منتصف أبريل 2026، حال توفير متطلبات التمويل والتأمين، والاتفاق على الآلية التي ستوضع لدعم هذه العملية المصيرية والإشراف عليها في ظل الحكومتين.
وشدد في هذا الصدد على استقلالية وحيادية المفوضية العليا للانتخابات، بما يؤهلها لكسب ثقة المواطنين والسياسيين بمختلف توجهاتهم، فيما تقدمه لهم من خيارات وممارسات انتخابية تمكّنهم من ممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم في السلطة.
وردا على الدعوات الموجهة إلى مفوضية الانتخابات بتنظيم الانتخابات الرئاسية والنيابية في أقرب وقت ممكن، قال المجلس إنه يمارس دوره السيادي الذي كفله الإعلان الدستوري في الإشراف على العملية الانتخابية بكل مكوناتها ومتطلباتها، في إطار سيادة الدولة على مؤسساتها وما يصدر عنها من قوانين وقرارات.

