3 أعمال تفتح أبواب الجنة.. احرص عليها دائما
توجد العديد من الأعمال التي حثنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وتكون سببًا في دخول الجنة، وتعد هذه الأعمال يسيرة في ظاهرها، عظيمة في أثرها، تحفظ نعم الله تعالى وتقرب العبد من الجنة وتبعده عن النار.

ثلاثة أعمال تفتح أبواب الجنة
ومن أهم الأعمال التي دلنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم، الثبات على الإيمان بالله واليوم الآخر حتى آخر العمر، ومعاملة الناس بما يحب المرء أن يعامل، ثم القناعة بما قسم الله والنظر إلى من هو أقل حالًا.
وقد جاء في صحيح مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النّارِ ويُدْخَلَ الجَنّةَ، فَلْتَأتِهِ مَنِيّتُهُ وهو يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، ولْيَأْتِ إلى الناسِ الذي يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه»، كما قال صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إلى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ولا تَنْظُرُوا إلى مَنْ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ ألا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عليكم».
القناعة مفتاح الرضا ولب الإيمان
تعد القناعة من أجمل الصفات التي يجب أن يتحلى بها المؤمن، وهي تعني رضى العبد بقضاء الله تعال وقدره، وتخفف عنه مشاق الحياة، وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم، أن النظر لمن هو أعلى قد يفسد على الإنسان شكره ويجعله يستقل نعم الله عليه، لذلك جاء الأمر بأن ينظر المرء إلى من دونه في الدنيا حتى يدرك ما أنعم الله عليه، وقد أكد القرآن هذا المعنى في قوله تعالى: «ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنَا به أزواجًا منهم زهرةَ الحياةِ الدنيا…».
أعمال يحبها الله ويرفع بها الدرجات
- الصلاة في وقتها: قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ برُّ الوالِدَيْنِ، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي».
- الاستغفار: يمحو الذنوب ويجلب الرزق والبركة، قال تعالى في سورة نوح: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)» (سورة نوح)
- الصدقة: للصدقة شأن عظيم؛ فهي تطفئ غضب الله وتمحو الخطيئة، وتكون ظلًا لصاحبها يوم القيامة، وتصلح القلوب والأبدان، وتدعو الملائكة بالبركة للمتصدق.
- الصيام: الصوم عبادة لا يعلم أجرها إلا الله، وهو من أعظم مكفرات الذنوب.
- العفو والتسامح: العفو من دلائل التقوى وسبب لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات.
- الحج: فالحج المبرور يعود منه صاحبه كيوم ولد، نقيًا من الذنوب.
- تفريج الكربات: حيث تعتبر معونة المحتاجين وتخفيف همومهم من الأعمال التي لها أجر عظيم، وقد جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحب الأعمال عند الله.
- الأمانة وحسن الخلق: صدق الحديث، وأداء الأمانة، والإحسان إلى الجار كلها من الصفات التي يحبها الله.
- أفضل الذكر: أحب الكلمات إلى الله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
- الخلق الحسن: فأحب الناس إلى الله أحسنهم خلقًا، إذ إن حسن الخلق يرفع صاحبه أعلى المنازل.