رمضان: وعد الله للمؤمنين يمنح قوة وتمكينًا وبركات تغير مسار الحياة اليومية
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، أن الارتباط الصادق بالله يمنح الإنسان سندًا روحيًا يمكنه من تجاوز المحن ويقوده نحو الطمأنينة والبركة، موضحاً ، أن وعد الله لعباده المؤمنين، كما ورد في سورة النور، يشكل رسالة طمأنة لكل من يمر بضيق أو يشعر بأن طرق الرزق مغلقة أمامه، مستشهداً بقوله تعالى: “وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض”، معتبرًا أن هذا الوعد الإلهي يشمل التمكين والأمن والاستقرار لمن يصدق إيمانه ويتقن عمله.
وشدد عبدالمعز، خلال حلقة جديدة من برنامج " لعلهم يفقهون" على قناة DMC، على أن الإيمان الحقيقي ليس مجرد شعارات، بل ممارسة يومية تمنح القلب ثباتًا مهما اشتدت الابتلاءات أو ازدادت المغريات، مؤكدًا أن من يتوكل على الله يجد أبواب الفرج تفتح أمامه دون تعقيد أو حسابات معقدة، لأن البساطة في العلاقة مع الله هي سر السكينة.
بركات السماء والأرض
وأضاف الشيخ رمضان، أن من أروع ما وعد الله به عباده، ما ورد في قوله تعالى: “ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض"، موضحًا أن هذه الآية تكشف سر البركة التي يبحث عنها الكثيرون في حياتهم اليومية، مشيراً إلى أن بعض الناس يركزون على الأسباب المادية وحدها، بينما يغفلون عن أثر الإيمان والتقوى في جلب الرزق وتيسير الأمور، مؤكدًا أن الله يكرم عباده إذا صدقت نواياهم واتقوا مواطن الزلل.
وأوضح عبدالمعز، أن الأمن والطمأنينة والرزق والبركة ليست وعودًا غيبية فحسب، بل حقائق ملموسة يشعر بها المؤمن في تفاصيل حياته، فالله سبحانه لا يخذل من لجأ إليه بصدق مهما كانت الظروف أو حجم الأزمات.
العزة للمؤمنين دائمًا
وتابع الشيخ رمضان عبدالمعز، حديثه مبينًا أن العزة صفة أصيلة يمنحها الله لأهل الإيمان، مستندًا إلى قوله تعالى: “ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين"،موضحاً أن هذه العزة ليست تكبرًا أو غرورًا، بل شعور داخلي يمنح الإنسان قوة وثباتًا وهيبة نابعة من يقينه بالله.
وأكد عبدالمعز، أن الشخصية المؤمنة تتميز بالكرامة والرفعة، وأن أي مؤمن يلتزم بتقواه وإخلاصه سيجد أن الله يرفع مقامه في الأرض والناس، لأن العزة هبة إلهية لا تُنال بالمظاهر، بل تكتسب عبر صفاء القلوب وقوة الالتزام، وأن طريق العزة والبركة يبدأ بخطوة واحدة: الإيمان العميق الذي يغيّر حياة الإنسان ويجعله أقرب إلى الطمأنينة والنجاح.