رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«لا عهد لهم».. إسرائيل تواصل خرق اتفاق الهدنة بالقتل في غزة والضفة

قطاع غزة
قطاع غزة

تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية للهدن المعلنة في قطاع غزة، في مشهد بات يوصف بأنه «مسلسل لا ينتهي من الخروقات»، ما يعيد الأوضاع إلى دائرة التوتر ويثير تساؤلات حول مدى جدية الالتزام بوقف إطلاق النار.

 

شهيدان في الضفة خلال عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استشهاد فلسطينيين اثنين في مدينة جنين نتيجة إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي، وذكرت الهيئة أن محمود قاسم عبد الله (26 عامًا) ويوسف علي يوسف عيسى (37 عامًا) استشهدا خلال العملية العسكرية المستمرة في الضفة الغربية.

وفي المقابل، قال جيش الاحتلال في بيان، إن قواته أطلقت النار على «مشتبهين» أثناء العملية، مضيفًا أن الواقعة «قيد المراجعة»، كما أشارت الشرطة والجيش إلى أن القتيلين «مرتبطان بشبكة إرهابية»، وفق ما نقلته شبكة "ABC".

 

تصعيد ميداني واتساع رقعة العمليات

تواصل العملية الإسرائيلية في الضفة الغربية التصاعد، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت غارات جوية خلال العملية يومي الأربعاء والخميس «لدعم القوات البرية».
وأشار البيان العسكري إلى أن القوات «فتشت أكثر من 220 موقعًا، واستجوبت عشرات المشتبه بهم، واعتقلت عددًا من المطلوبين» في اليوم الأول للعملية.

 

ارتفاع ضحايا غزة رغم الهدنة

وفق مكتب الإعلام الحكومي في غزة، أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بَدْء وقف إطلاق النار عن 342 شهيدًا ونحو 900 مصاب، ما يعكس هشاشة الهدنة على الأرض.
وتضاف هذه الأعداد إلى الحصيلة الإجمالية للصراع، والتي تقول وزارة الصحة الفلسطينية إنها تجاوزت 70 ألف قتيل منذ أكتوبر 2023، معظمهم من النساء والأطفال.

 

هدن معلّقة بين الإعلان والخرق

في ظل هذا الواقع المتناقض، تبدو الهدن أشبه باستراحات قصيرة لا تلبث أن تتلاشى، فاستمرار الخروقات الإسرائيلية يعرقل أي جهود دولية لتحقيق تهدئة حقيقية، ويجعل الأوضاع مفتوحة على احتمالات جديدة للتصعيد.
وبين تعهّدات تُعلَن وواقع يُنتهَك، يبقى المدنيون الطرف الأكثر تضررًا، فيما يعود الحديث عن وقف إطلاق النار إلى خانة الأهداف البعيدة ما لم تتحول الالتزامات إلى تطبيق فعلي على الأرض.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء