باسم أحمد: الضغوط البيعية وإعادة هيكلة المؤشرات يقودان البورصة للتذبذب
قال باسم أحمد، مدير مبيعات الأفراد بشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، إن البورصة المصرية شهدت خلال الأسبوع الماضي ضغوط بيعية ملحوظة، بالتزامن مع عمليات إعادة هيكلة الأوزان في مؤشر مورجان ستانلي.
وأوضح أحمد أن الضغوط لم تمنع ظهور قوة شرائية مؤثرة أعادت المؤشر الرئيسي إلى المسار الصاعد، مشيرًا إلى أن منطقة 40.9 ألف نقطة تمثل مستوى مقاومة مهم للسوق، مضيفًا في حال اختراق "إيجي إكس 30" هذا المستوى، سيستهدف المؤشر كسر القمة التاريخية عند 41.1 ألف نقطة، ومع استمرار الزخم من المتوقع التحرك نحو 41.7 ألف نقطة.
المؤشر السبعيني تفوق على المؤشر الرئيسي
وأشار إلى أن أداء المؤشر "إيجي إكس 70" جاء أفضل نسبيًا من المؤشر الثلاثيني، نظرًا لتحركه في نطاق عرضي يسمح باستهداف مستويات أعلى بدعم من سيولة الأفراد.
وأكد أحمد أن خفض أسعار الفائدة منذ بداية العام كان له تأثير مباشر في دعم قطاعات عدة، أبرزها القطاع العقاري، بالإضافة إلي القطاع المالي غير المصرفي، والأدوية، والمطاحن.
افتتاح المتحف المصري الكبير عزز أسهم السياحة
كما تفاعل القطاع السياحي إيجابيًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يمثل حدثًا استثماريًا وسياحيًا ضخمًا من المتوقع أن يرفع معدلات الإشغال والإنفاق بالسوق المصرية خلال 2025.
في المقابل، تأثرت القطاعات المصدرة سلبًا، وعلى رأسها الأسمدة والبتروكيماويات، نتيجة تراجع أسعار التصدير عالميًا وارتفاع بعض تكاليف الإنتاج.
كما توقع مدير مبيعات الأهلي فاروس استمرار الزخم على قطاع الخدمات المالية غير المصرفية خلال الفترة المقبلة، بدعم من توقعات خفض جديد لأسعار الفائدة بنحو 1% قبل نهاية العام، مع استمرار تباطؤ معدلات التضخم.
وأوضح أن القطاع العقاري فقد جزء من محفزه الأساسي بعد تراجع قيمة الجنيه، إلا أن بعض الشركات مثل طلعت مصطفى و بالم هيلز لا تزال في وضع قوي بدعم من مبيعات المشروعات الخارجية التي قد تعوض تباطؤ الطلب المحلي.

