النيابة تكشف عن متهمين جدد في واقعة هتك عرض أطفال مدرسة سيدز
كشفت النيابة العامة عن متهمين جدد في واقعة هتك عرض بعض الأطفال بمدرس سيدز الدولية بدائرة قسم ثاني السلام.د
يأتي ذلك بعد صدور تقرير الطب الشرعي، الذي أكد العثور على خلايا بشرية تخص ثلاثة من المتهمين، بملابس بعض المجني عليهم.
واختتمت النيابة العامة إجراءاتها بالأمر بعرض بعض المشتبه بهم الآخرين، الذين أفرزهم تدقيق الفحص بمجريات التحقيق على مصلحة الطب الشرعي.
بينما أسفر ذلك عن تأكيد العثور على خلايا بشرية لثلاثة منهم بملابس المجني عليهم، وهو ما وضعهم في موضع الاتهام، وبهذا تكون تحقيقات النيابة العامة قد شملت سبعة متهمين إجمالاً
وبمجرد ورود التقرير اليوم الموافق الاول من ديسمبر من عام ٢٠٢٥ تم إحالته والمتهمين الى النيابة العسكرية التي تستكمل التحقيق منذ أحيلت لها الاوراق أمس الموافق ٣٠ من نوفمبر ٢٠٢٥.
وفي قت سابق أصدرت النيابة العامة، بيانًا بشأن جريمة مدرسة سيدز الدولية، مؤكدة صدور عدة قرارات بينها حبس المتهمين وفحص الهواتف وإرسال الآثار المادية المضبوطة من مسرح الواقعة والمتهمين والمجني عليهم لمصلحة الطب الشرعي، لتوقيع الكشف الطبي الشرعي عليهم جميعًا وإعداد تقرير فني بمؤدى ذلك.
تفاصيل بيان النيابة العامة
تلقت النيابة العامة مساء يوم 20/11/2025 بلاغًا بتعرض خمسة من الأطفال المقيدين بمرحلة رياض الأطفال بإحدى المدارس التابعة لدائرة قسم ثان السلام لوقائع خطف مقترن بهتك عرض من قبل أربعة متهمين من العاملين بها داخل أروقتها.
وباشرت النيابة التحقيقات بمعرفة فريق من أعضاء نيابة شرق القاهرة الكلية، واستهلتها بالاستماع لأقوال المجني عليهم الأطفال الخمسة وذويهم – بعد أن اكتسبت ثقتهم ولمست إصرارهم على المضي قدمًا في الإجراءات وأخذت في الاعتبار سرية بياناتهم وحجبها عن التداول عملًا بأحكام القانون التي تعاقب على إفشاء مثل تلك البيانات، واتفقت على تعرض المجني عليهم لوقائع هتك عرض بعد استدراجهم من قبل المتهمين لمكان بالمدرسة لا تكشفه آلات المراقبة وبمنأى عن الإشراف، وفصلوا ذلك باستغلال بعض العاملين بالمدرسة لصغر سن المجني عليهم بداعي اللهو ثم هتك عرضهم فتهديدهم بالإيذاء باستخدام سكين مما بث الرعب في أنفسهم وحال دون إبلاغ ذويهم بالواقعة.
وأجرت النيابة العامة عرضًا قانونيًا للمتهمين تعرف المجني عليهم خلاله على ثلاثة منهم ووثقت ذلك بمقاطع مصورة، وأخطرت خط نجدة الطفل وتم ندب أحد المختصين والتي أودعت تقريرها الذي أكد تعرض الأطفال للتعدي الجنسي المشار إليه.
هوس بالجنس مع الأطفال
وحصلت النيابة العامة، على اعترافًا تفصيليًا من اثنين من المتهمين العاملين بالمدرسة تطابق في مجرياته مع ما أدلى به الأطفال وذويهم بالتحقيقات، إذ أقرا بأنهما والآخرين منذ ما يربو على العام – نظرًا لهوسهم بالجنس مع الأطفال – دأبوا على استدراج أطفال " تلاميذ بمرحلة رياض الأطفال " من بينهم المعنيين بالبلاغ بعيدًا عن الإشراف وآلات المراقبة وهتكوا عرضهم مستغلين صغر سنهم وبراءتهم وخوفهم من التهديد بالإيذاء.
كما أجرى فريق من أعضاء النيابة العامة معاينةً لمسرح الواقعة – موثقة بمقاطع مصورة - بإرشاد الأطفال المجني عليهم - ضبطت خلالها السكين المستخدم في التهديد بالإيذاء وبعض الآثار المادية التي يشتبه أن تكون قد تخلفت عن بعضٍ من الوقائع محل التحقيق، فضلًا عن إرشاد أحد المتهمين المعترفين عن كيفية ارتكاب الواقعة ومكانها ووثقت ذلك بمقطع مصور.
وأمرت النيابة العامة بضبط الهواتف النقالة الخاصة بالمتهمين وحصلت أدلة رقمية تمثلت في محتويات هاتفين نقالين خاصين باثنين من المتهمين التي انطوت على ما يؤكد شغفهم بمثل تلك الانحرافات الجنسية، كما استمعت لأقوال طاقم العمل بالمدرسة للوقوف على الاختصاصات الوظيفية ومنظومة العمل والإشراف على الأطفال بها.