رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الديهي: ما يقدمه صانعو المحتوى تجاوز يسهم في نشر الخوف

 الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

علق الإعلامي  نشأت الديهي، المخاوف التي أثارها عدد من البلوجرز عبر المنصات الرقمية، عقب نشرهم مقاطع مصوّرة تحذر من سلع غذائية أساسية كالعسل وزيت الزيتون والمياه أيضا، مؤكدا أن هذه الموجة لا تستند إلى مرجعية علمية واضحة، بل تنتمي إلى دائرة التريند الذي يهدف إلى جذب الانتباه دون مسؤولية أو تخصص.

وأوضح  الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على قناة «Ten» أن منصات التواصل تمتلئ مؤخرًا بادعاءات يصدرها أشخاص نصبوا أنفسهم خبراء في التغذية، رغم افتقارهم للمعرفة العلمية اللازمة، مضيفاً أن التحذيرات المتكررة التي يطلقونها  مرة ضد العسل، وأخرى ضد زيت الزيتون، ثم ضد المياه نفسها  ساهمت في بث القلق بين المواطنين، مشيرًا إلى أنه لا يتابع مثل هذه الموجات ولا يسعى لملاحقة التريندات، إلا أن تداعياتها أصبحت مؤثرة على سلوك الجمهور.

تساؤلات حول المسؤولية

وكشف نشأت الديهي، أن بعض هؤلاء المؤثرين تعرضوا بالفعل لإجراءات قانونية، حيث جرى ضبط بعضهم ثم الإفراج عنهم بكفالة، معتبرًا أن هذه الوقائع تثير سؤالًا مهمًا حول كيفية التعامل مع أصحاب المحتوى الذين يصدرون أحكامًا قطعية بشأن منتجات غذائية من دون الرجوع إلى الجهات المختصة.

وتساءل: هل يحق لأي فرد أن يقدم نفسه حكمًا في قضايا تتعلق بصحة المواطنين؟ مؤكدًا أن من يرى مشكلة في منتج غذائي عليه اللجوء مباشرة إلى الأجهزة الرقابية المختصة، وليس نشر نتائج غير موثقة قد تثير الذعر بين الناس، مضيفاً لست في موقع حماية المستهلك، ولا هؤلاء المؤثرون يقومون بدور علمي، فالحكم على سلامة الغذاء ليس مهمة أفراد.

 

تحذير من تضليل الجمهور

وشدد الديهي، على أن ما يقوم به بعض صانعي المحتوى يعد تجاوزًا واضحًا، لأن إصدار تقارير أو أحكام تتعلق بسلامة الغذاء يمثل اختصاصًا حصريًا للجهات الرقابية والطبية المعنية، مؤكداً أنه لا يدافع عن أي جهة أو شركة غذائية، لكنه يرى أن تجاوز المؤثرين لدور الدولة يعد خطأ كاملًا، لأنهم يساهمون في نشر الخوف وإرباك الرأي العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء