مظاهرات واسعة بمدن عراقية تضامنًا مع أهالي قرية لاجان بعد تهجيرهم قسريا
شهدت مدن أربيل والموصل وكلك وقضاء خبات في العراق اليوم موجة احتجاجات كبيرة، خرج فيها المواطنون للتعبير عن تضامنهم مع سكان قرية لاجان الذين تعرضوا لعملية تهجير قسري نفذتها قوات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).
احتجاجات غاضبة تنديدًا بالقمع
تجمع المحتجون في شوارع المدن الأربعة، رافعين شعارات تدين ما وصفوه بـ"الممارسات القمعية" ضد أهالي لاجان، ومؤكدين وقوفهم الكامل إلى جانب العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها، وشدد المتظاهرون على رفضهم للسياسات التي تتبعها قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه المدنيين في المنطقة.
امتداد الاحتجاجات إلى خبات وكلك والموصل
وفي كل من خبات التابعة لهولير، وبلدة كلك القريبة من ناحية بردرش في محافظة دهوك، إضافة إلى الموصل، خرج الأهالي في تظاهرات حاشدة للتعبير عن غضبهم إزاء ما تعرض له سكان القرية. ورأى المتظاهرون أن عمليات الإخلاء القسري والاعتقالات التي طالت المدنيين تشكل "انتهاكًا خطيرًا" لحقوق الإنسان.
تفاصيل الهجوم على قرية لاجان
وفق المعلومات المتداولة، شنت قوة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني ليلة أمس هجومًا عنيفًا استخدمت فيه أسلحة ثقيلة وآليات مدرعة وطائرات مسيّرة ضد أهالي القرية. وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى اعتقال عدد من السكان.
وعادت القوات صباح اليوم إلى القرية، حيث قامت بإجبار الأهالي على إخلاء منازلهم بالقوة، ما أدى إلى نزوح جماعي من المنطقة.
تشبيه بسياسات حقب سابقة
وفي خضم الاحتجاجات، شبّه المتظاهرون سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني الحالية بـسياسات نظام البعث العراقي السابقة تجاه الشعب الكردي، معتبرين أن ما يحدث يمثل استهدافًا ممنهجًا للمواطنين وتهديدًا لاستقرار المناطق الكردية.
شهد إقليم كردستان العراق، أول أمس السبت، توترًا أمنيًا أسفر عن سقوط ضحايا خلال احتجاجات انطلقت قرب واحدة من المنشآت النفطية الحيوية في الإقليم.
فتحت قوات الأمن في الإقليم النار على متظاهرين
فقد أفادت مصادر أمنية وطبية بأن شخصين على الأقل لقيا حتفهما، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح، بعد أن فتحت قوات الأمن في الإقليم النار على متظاهرين تجمعوا أمام مصفاة "لاناز" النفطية الواقعة على الطريق المؤدي إلى مدينة أربيل شمالي العراق، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".