برنامج "نورة" يناقش آفة التنمر.. "علّموا ولادكم يقولوا لأ"|فيديو
نشر المجلس القومي للمرأة، فيديوجراف عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلاله مخاطر التنمر علي الأطفال ودور أولياء الأمور في تعليم وحماية أطفالهم من التنمر.
الدعم المعنوي والتعاطف في مواجهة سلوكيات التنمر
في رسالة مؤثرة وموجهة مباشرة إلى كل أسرة ومجتمع، سلّط برنامج "نورة"، الذي يأتي ضمن الإطار الوطني للاستثمار في الفتيات وبرعاية السيدة انتصار السيسي، الضوء على آفة اجتماعية خطيرة هي "التنمر".
وأكد البرنامج، أن التنمر ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو سلوك يؤذي ويكسر القلوب، وقد يترك جروحاً عميقة داخل الأطفال دون أن يستطيعوا التعبير عنها.
التنمر: سلوك مؤلم يترك جروحًا صامتة في نفوس الأطفال
كما أكد الفيديو التعليمي للبرنامج أن التنمر يتجاوز كونه مجرد كلمات، بل هو سلوك يكسر ويؤذي المشاعر، وقد يخلف جروحًا نفسية عميقة وصامتة داخل الأطفال.
واستعرضت نورة، في الفيديو قصة صديقتها التي تعرضت للتنمر بسبب مظهر شعرها، مؤكدة رسالة بسيطة وعميقة في آن واحد: "الاختلاف مش عيب، وكل واحد فينا جميل بطريقته".
رسالة للآباء والمربين: علّموا أولادكم كيف يقولون "لأ" للتنمر ويطلبون المساعدة
وتدعو هذه الرسالة، إلى نشر ثقافة قبول الآخر والاحتفاء بالتنوع بدلًا من نبذه، والبرنامج لم يكتفِ بتشخيص المشكلة، بل قدم حلولًا عملية موجهة للآباء والمربين، مشددًا على أهمية تعليم الأبناء كيفية الدفاع عن أنفسهم وعن غيرهم.
ودعت "نورة" الأطفال إلى ضرورة قول "لأ" لأي ممارسات تنمرية، والمبادرة بطلب المساعدة من الكبار عند التعرض للأذى، وعدم السكوت إذا شاهدوا أحدًا يتعرض للأذى، مع التأكيد على عدم إيذاء أحد، سواء بالكلمة أو النظرة أو التصرف.
قصة نورة: الاختلاف جمال وقوة.. وليس عيبًا يستوجب التنمر
واختتمت الرسالة بالتأكيد على قوة التأثير الإيجابي للتعامل الإنساني، مشيرة إلى أن كلمة طيبة واحدة قادرة على تغيير يوم طفل بأكمله والتخفيف عنه أكثر مما نتخيل. وشدد البرنامج على أن المسؤولية جماعية، وأنه بالتعاون المجتمعي يمكن خلق بيئة آمنة وداعمة تضمن عدم تعرض أي طفل، سواء كان ولدًا أو بنتًا، لأي شكل من أشكال الأذى النفسي أو الجسدي.