رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تحقق النجاح والثروة؟.. إيلون ماسك يوضح 6 عادات سلبية عليك تجنبها|فيديو

ايلون ماسك أغنى رجل
ايلون ماسك أغنى رجل بالعالم

عرضت قناة " القاهرة الإخبارية" تقريرًا حول العادات والسلوكيات التي تساعد على النجاح والإنتاجية في عالم متسارع وتكنولوجيا تشغل بال الكثيرين، حيث استعرض التقرير 6 عادات سلبية رئيسية حددها إيلون ماسك أغنى رجل في العالم تقف حائلاً أمام أي شخص يسعى للتطور والنجاح، كما أن التخلص منها هو المفتاح لفتح آفاق أوسع.

كما التقت"القاهرة الإخبارية" بالدكتور طارق الياس، خبير التنمية البشرية، لتحليل الـ6 عادات السبية التي طرحها الملياردير إيلون ماسك، حيث قال إن إيلون ماسك شدد على ضرورة التخلص من مجموعة من السلوكيات التي تبطئ مسار التقدم، ومنها:الخوف من النقد: وهو ما اعتبره الدكتور طارق الياس من أهم النقاط، مشيراً إلى أن شخصية مثل ماسك لا تهتم بـ "الثوابت" وتتسم بالشجاعة الكافية للدفاع عن التفكير غير المألوف، ويجب عدم السماح للانتقادات بأن يكون لها تأثير سلبي.

التردد والتفكير الزائد في الماضي.

وأشار خبير التنمية البشرية ، خلال لقاء له على قناة" القاهرة الإخبارية"  أن الخوف من الافلاس أو التعرض لـ نقطة الصفر هو الفارق الرئيسي بين رائد الأعمال والشخص الذي يرتكن إلى "الوظيفة" أو الودائع المحدودة، موضحا أن النجاح يتطلب مخاطرة، ومواجهة، وتفكيراً خارج الصندوق، وعن كيفية التغلب على هذه الصعوبات أكد" الياس" أنه تكمن صعوبة تحقيق النجاح في الانتقال من معرفة النصيحة إلى تطبيقها الفعلي، موجها  حلولاً للتحديات الأكثر شيوعاً: إدارة الأولويات وتعدد المهام (Multitasking) حيث نصح ماسك بـ تجنب تشتيت التركيز عبر القيام بالكثير من المهام بشكل مكثف في وقت واحد والتركيز على جزئية واحدة لضمان إنجازها بجودة عالية، فالعمل على أكثر من شيء يشتت الذهن ويقلل من الإنتاجية.

ولفت إلى أنه من أهم العادات السلبية هي إضاعة الوقت على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فبدلاً من اللجوء للسوشيال ميديا كـ "استهلاك" (مضيعة للوقت والتعليق والمشاركة غير الحقيقية)، يجب تحويلها إلى "أداة دعم للحياة والمشاريع". يمكن استخدامها لتبادل الأفكار، وطلب الآراء، وتكوين مشروع حقيقي من خلال إقناع الناس بأفكارك، مؤكدا أن المشكلة لا تكمن في الرغبة في جني المال، بل في خلط المال المخصص لتحقيق المشاريع مع المال المخصص للرفاهية والاستهلاك الشخصي، فالهدف ليس فقط جني المال، بل تحقيق الحرية المالية التي توفر التوازن وتُسند الشخص في مشاريعه.

نصائح لتحقيق الثروة

وتابع: “افصل ما بين العائد الذي تجنيه وما بين مصروفك الشخصي، وعش بأقل من دخلك”، وحذر من أخذ القروض وتوجيهها نحو حاجات استهلاكية بدلاً من استثمارها في المشروع، وللتغلب على الخوف من المخاطرة والانتقادات، أكد خبير التنمية البشرية على أهمية النضج (Maturity) كقاعدة أساسية:الأهداف تُزيل الخوف، فعندما يضع الشخص هدفاً واضحاً أمامه ويؤمن به، سيحاول التغلب على الخوف والقلق لأنه يدرك أن طريق النجاح يمر بفترات صعود وهبوط، الفصل بين المصروفات، فلا يمكن لأحد أن ينجح في تحقيق هدف دون أن يكون ناضجاً وقادراً على الفصل بين متطلبات المشروع ومتطلبات الاستهلاك الشخصي، حتى لو تطلب الأمر التعب والحرمان من بعض "متع الدنيا" مؤقتاً للوصول للهدف الأكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء