كاتبة صحفية أردنية: لولا أمريكا ما استمرت إسرائيل في حرب غزة| فيديو
قالت نيفين عبد الهادي، مدير تحرير جريدة الدستور الأردنية، إن الهدف الرئيسي لإسرائيل هو منع أي حالة استقرار في المنطقة والإصرار على إبقاء الإقليم على "فوهة بركان"، مؤكده أن إسرائيل هي الطفل المدلل للولايات المتحدة... ولولا الوصاية والإمدادات الأمريكية، لما استمرت إسرائيل ساعة واحدة من حربها على أهلنا في قطاع غزة."
ولفتت نيفين عبد الهادي، خلال مداخلة هاتفية على قناة " النيل للأخبار"، إلى أن العلاقات بين أمريكا وإسرائيل "قوية ومستمرة بذات القوة والنهج"، وأن إسرائيل تستظل بظل الدعم الأمريكي الذي يغطي العتاد والأسلحة والدعم المالي، مما مكنها من استخدام أسلحة لم تُستخدم دولياً من قبل، منوهة أن إسرائيل تتبع "سياسة الأخطبوط" وتعمل على توسيع نطاق الصراع لتشمل غزة، لبنان، وسوريا، سعياً لترسيخ وجودها كـ "دولة إرهاب".
معاناة الفلسطينيين
ووصفت الصحفية الأردنية، ما تقوم به إسرائيل بأنه "انتهاكات واعتداءات" و"بطش" و "شغل عصابات" و "خرق فاضح للقوانين الدولية، موضحة حجم المعاناة اليومية من إيصال منتجات بسيطة مثل الزعتر من نابلس إلى عمان، دلالة على وضع إسرائيل لكافة العقبات لحرمان الفلسطينيين من الاستقرار، مؤكدة أن الأسرى يخرجون بـ "أمراض وعاهات لم تشهدها البشرية من قبل"، لدرجة أن أنواع السرطانات التي تصل إلى مركز الحسين للسرطان في الأردن لم تُدرس في الجامعات ، محذرة من أن إسرائيل تعمل على استكمال مخطط التهجير، وهو ما تتصدى له الأردن ومصر بكل قوة "منعاً له جملة وتفصيلاً"، حفاظاً على القضية الفلسطينية.
زخم التعاطف الدولي مع غزة
ولفتت إلى أن زخم التعاطف الدولي مع غزة يُستخدم من إسرائيل لـ "تغميض عين العالم" عما يحدث من جرائم تطهير عرقي مقنعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصةً الاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى وتدمير المخيمات، مشددة على ضرورة "موقف المجتمع الدولي الحازم والحاسم" لوقف هذا البطش، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع في قطاع غزة يفوق الخيال، مطالبة بعدم مد إسرائيل بأي نوع من أنواع الأسلحة أو الامدادات.