رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاميرات تصوير شتوية تشعر بقطرات المطر

كاميرات شتوية
كاميرات شتوية

مع اقتراب فصل الشتاء أصبح من المهم أن تكون الكاميرات المراقبة أكثر ذكاءً وفعالية في مواجهة الظروف الجوية الصعبة، خاصة مع زيادة احتمالية هطول الأمطار، إحدى أحدث الابتكارات هي تحويل الكاميرات العادية إلى مستشعرات مطر، أى أن الكاميرا لا تنتظر قطرات المطر أن تلامس عدستها لتُظهر تأثيرها، بل تكتشفها فورًا عند هبوطها في مجال الرؤية.

 

كيف تعمل التقنية الجديدة في الكاميرات؟

البحث الذي أُعلن مؤخرًا بشأن الكاميرات وتأثرها بالمطر، أظهر أن فريقًا من جامعة صينية طور نموذجًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل فيديو الكاميرا، عبر ما يُسمّى «تحليل جودة الصورة» (image‑quality analysis) واستخراج ميزات مثل السطوع، التباين، والملمس في كل إطار من الفيديو، يتم الكشف عن مؤشرات تشبه «شريط المطر» أو قطرات متحركة في الجو، حتى لو المطر لم يلمس العدسة بعد، حسب موقع eurekalert

ثم تمرّ هذه الميزات إلى نموذج تقدير هطول الأمطار في الكاميرات، عبر خوارزميات متطورة (تصنيف عشوائي + شبكة عميقة)، ليُحدَّد هناك إذا كان الجو ممطرًا، وبالتالي يمكن للإدارة أو النظام أن يتخذ إجراءً (مثل تنبيه، إغلاق مرايا، تشغيل غطاء واقي).

الميزة اللافتة أن التقنية تظل فعّالة حتى في الإضاءة الضعيفة أو الليل، أو في ظروف رؤية غير مثالية، ما يجعلها مناسبة لمراقبة الشوارع أو المواقع الحساسة على مدار اليوم. 

 

لماذا نحتاج هذا النوع من الكاميرات؟

 في كثير من الحالات، الأمطار أو الرذاذ تُفسد جودة الصورة إذا لامست العدسة أو تراكمت عليها، ما يجعل الكاميرا أقل جدوى، أو تنتج تسجيلات ضبابية غير واضحة. 

 تنظيف العدسة بشكل مستمر في شبكة كبيرة من الكاميرات صعب ومكلف. 

 هذه التقنية تتيح استجابة مبكرة، بمعرفة أن المطر قادم أو بدأ، كما يمكن تفعيل إجراءات وقائية قبل أن تفسد اللقطة.

 لماذا هي مهمة الآن في الشتاء؟

مع انخفاض درجات الحرارة وزيادة سقوط الأمطار، تصبح القدرة على مراقبة الأماكن الحيوية دون انقطاع أمراً أساسياً، الكاميرا الذكية يمكنها القيام بذلك، بالإضافة إلى حماية التسجيلات الحيوية من الضبابية، وضمان استمرارية مراقبة الشوارع والمباني خلال موسم الأمطار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء