ذكرى وفاة رضوى عاشور.. عندما يتحول الأدب إلى مقاومة
يحل اليوم ذكرى وفاة الكاتبة رضوى عاشور، من أشهر الروائيات في تاريخ الأدب المعاصر، وكان لها دور مؤثر في الأدب العربي برواياتها العميقة وأعمالها النقدية التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية.
رضوى عاشور مشوار ملئ بالأعمال الأدبية
بدأت رضوى عاشور، مسيرتها الأدبية بنشر أول أعمالها النقدية تناولت فيه التجربة الأدبية للأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني، وهو كتاب "الطريق إلى الخيمة الأخرى" عام 1977، وبعدها أصدرت كتابا بالإنجليزية بعنوان "جبران وبليك"، وعرف بتميزه في دراسة الأدب المقارن.

أبرز روايات رضوى عاشور
كما ناقشت التجارب الأدبية في غرب إفريقيا، من خلال كتابها "التابع ينهض"، وبعدها قررت أن تنتقل إلى الكتابة الروائية والقصصية، وبدأت بمذكراتها "أيام طالبة مصرية في أمريكا"، وأصدرها بعدها ثلاث روايات أخرى: "حجر دافئ"، و"خديجة وسوسن"، و"سراج"، إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان "رأيت النخل"، ومن أبرز رواياتها "الطنطورية"، بإضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان "تقارير السيدة راء".
كما أصدرت روايتها التاريخية الشهيرة "ثلاثية غرناطة"، التي لاقت شهرة واسعة وحصدت نجاحًا كبيرًا، وحصلت بفضلها على جائزة أفضل كتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 1994.

عادت رضوى عاشور، من جديد إلى الكتابة النقدية في بداية الألفية الثالثة، وأصدرت عدة أعمال تناولت الأدب التطبيقي، كما ساهمت في موسوعة الكاتبة العربية عام 2004، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي عام 2005.
يذكر أن، رحلت رضوى عاشور، 30 نوفمبر عام 2014، تاركة خلفها إرثا أدبيا مميزا يجسد جوانب من حياتها الخاصة مثل "أيام طالبة مصرية في أمريكا"، "أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية"، و"الصرخة: مقاطع من سيرة ذاتية"، بالإضافة إلى الأعمال التي ناقشت هموم الإنسان العربي في مختلف أبعاده.