تحديات العمل المناخي.. رسالة مهمة من وزيرة التنمية المحلية للشباب
شددت د.منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة على دور الشباب في المشاركة في العمل المناخي، والمشاركة في المسابقات السنوية في تطلقها المحافظات الخاصة بالمشروعات الخضراء الذكية، والتي تقدم جوائز للشباب، إلى جانب إمكانية عرض المشروعات على الجهات المانحة لتنفيذها، ضاربة مثلا بأحد المشروعات المنفذة خلال توليها قيادة محافظة دمياط، حيث تتضمن هذه المشروعات مشاركة القطاع الخاص والحكومة والجامعات والمجتمع المدني والمجلس القومي للمرأة.
تحديات العمل المناخي
وأطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، النسخة الثالثة من برنامج “قادة المناخ”، حضور المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، والنائب احمد فتحى رئيس مؤسسة شباب القادة ، والمهندسة سارة البطوطى عضو المجلس القومي للمرأة ، ولفيف من أعضاء مؤسسة شباب القادة ، وعددًا من شباب برنامج قادة المناخ فى نسختيه الأولى والثانية ولفيف من المهتمين بالعمل المناخي، في اطار دعم الشباب والمرأة المهتمين بالعمل المناخي تأكيداً لدورهم المهم في مواجهة تحديات المناخ.
ووجّهت الدكتورة منال عوض الدعوة للاهتمام بالمشروعات الفائزة في هذه النسخة من برنامج قادة المناخ، كما وجّهت رسالة للشباب بأن مصر في حاجة إلى طاقاتهم وأفكارهم المبتكرة، وشجعتهم على تقديم كل الأفكار التي يمكن أن تقدم حلول للبيئة، وكل فكرة يمكن أن تقدم حلا.
وثمنت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة فكرة البرنامج في دمج الشباب والفتيات في العمل المناخي، وتبسيط القضية لهم لتشجيع مشاركتهم، مؤكدة على استعداد وزارة البيئة للمشاركة في مختلف المبادرات، وتقديم الدعم الفني اللازم للشباب وتشجيعهم على العمل البيئى.
وأكد خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث باسم الوزارة، أن تنمية الصعيد إحدى الأولويات الرئيسية للدولة منذ تولّي الرئيس عبد الفتاح السيسي مهام الحكومة، وأن مناطق صعيد مصر لم تعد كما كانت قبل سنوات، موضحًا أن التطور الملحوظ لم يقتصر على مشروعات الطرق والخدمات فقط، بل شمل أيضًا تغييرًا حقيقيًا في إحساس المواطنين بحاضرهم ومستقبلهم، وهو ما بات واضحًا في محافظات الصعيد كافة.
وأَضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن وزارة التنمية المحلية تولي اهتماماً كبيراً بالمواطن، منذ استيقاظه صباحاً وحتى عودته إلى منزله مساءً، من خلال الخدمات المحلية التي تُعد مسؤولية مباشرة على الأجهزة التنفيذية، مشيرًا إلى أن محافظتي سوهاج وقنا كانتا من أكثر المحافظات التي عانت من ارتفاع معدلات الفقر عام 2015، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وهو ما دفع إلى إعداد تخطيط استراتيجي بالشراكة مع البنك الدولي وعدد من الوزارات المعنية لرفع جودة الحياة في هذه المحافظات.
تطوير الصعيد
ولفت إلى أن التخطيط اعتمد على مشاركة المواطنين والقيادات الطبيعية في تحديد احتياجاتهم الفعلية، مما مكّن من تطوير خدمات المياه والصرف الصحي والطرق والبنية التحتية، مشيرا إلى أن 8.3 مليون مواطن استفادوا من خدمات المياه النظيفة بنسبة 100%، بينما ارتفعت نسبة تغطية الصرف الصحي إلى أكثر من 44%. كما تم تنفيذ 1500 كيلومتر من الطرق المحلية والإقليمية التي أسهمت في تقليل المسافات بين القرى والمراك، حيث أنه تم إقامة 15 منطقة صناعية في سوهاج وقنا، بمتوسط إشغال تجاوز 44%، خلق بيئة اقتصادية جاذبة وأسهم في توفير 369 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وكانت عقدت هيئة تنمية الصعيد اجتماع مجلس الإدارة برئاسة اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى – رئيس الهيئة، وبحضورالدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، إضافة إلى أعضاء المجلس الممثلين لكافة الوزارات والجهات المعنية، وفي مستهل الاجتماع، رحّب رئيس الهيئة بوزيرة التنمية المحلية وأعضاء المجلس، مؤكدًا أن حضورهم يعكس الدعم الحكومي المتواصل لجهود التنمية المتكاملة في محافظات الصعيد، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز دور الهيئة في دفع الاستثمار وخلق فرص عمل وتحسين الخدمات للمواطنين.

