رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة كبير: إسرائيل دمرت 90% من البنية العسكرية السورية|فيديو

أسامة كبير
أسامة كبير

أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، الخبير الاستراتيجي والمستشار بكلية القادة والأركان، أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في سوريا تتبع سياسة ممنهجة تهدف إلى تحقيق ما تُسمى بـ "الحدود الآمنة" لإسرائيل، وأوضح كبير، خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، في برنامج "الحياة اليوم"، أن إسرائيل قد استغلت تراجع الوضع العسكري للنظام السوري في السنوات الأخيرة للقيام بعدد من الهجمات العسكرية التي أسفرت عن تدمير أكثر من 90% من القدرات العسكرية السورية.

إسرائيل تضمن أمنها عبر ضربات خارج حدودها

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن إسرائيل كانت قد سارعت إلى ضرب المواقع العسكرية السورية فور انهيار النظام في بعض المناطق، مستفيدة من الوضع المتأزم الذي كان يعيشه الجيش السوري بسبب الحرب المستمرة والتراجع في قدراته الدفاعية، وقال كبير: "الضربات الإسرائيلية لم تقتصر على تدمير البنية العسكرية السورية فحسب، بل شملت أيضًا تدمير الأسلحة الاستراتيجية والمنشآت العسكرية التي كانت تشكل تهديدًا محتملاً لإسرائيل".

ضرب الأهداف العسكرية في الأراضي السورية

أوضح أسامة كبير، أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على ضمان الأمن عبر ضرب الأهداف العسكرية في الأراضي السورية وتدمير قدرات الجيش السوري خارج الحدود الإسرائيلية، مما يسمح لإسرائيل بتحقيق أهدافها الأمنية دون التورط في مواجهات مباشرة على أراضيها، وأضاف أن هذه السياسة تمنح إسرائيل القدرة على نقل المعركة إلى خارج حدودها، ما يُقلل من التهديدات الأمنية التي قد تطرأ داخل الأراضي المحتلة.

وقال كبير: “إسرائيل إذا دخلت في صراع عسكري خارج حدودها لا تخسر شيئًا، لأن المعركة تُنقل بعيدًا عن الداخل الإسرائيلي، مما يحد من تأثيرها على الأمن الداخلي للدولة”، هذه الاستراتيجية، كما يرى الخبير الاستراتيجي، تهدف إلى تقويض القدرة العسكرية السورية وضمان السيطرة على الأراضي المحيطة بإسرائيل لضمان أمنها على المدى البعيد.

نتنياهو وتوظيف الأزمات الداخلية لزيادة التوتر

في سياق آخر، تطرق أسامة كبير، إلى الأزمات السياسية الداخلية التي يعاني منها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن هذه الأزمات تدفعه إلى تصعيد التوترات الخارجية، وذكر كبير، أن نتنياهو يستخدم الأزمات الخارجية، مثل التصعيد العسكري في سوريا أو الأراضي الفلسطينية، كوسيلة لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية وتعزيز صورة إسرائيل كدولة قوية قادرة على الردع.

وقال الخبير الاستراتيجي: “نتنياهو بحاجة إلى إثبات قدرته على الردع أمام الشعب الإسرائيلي، خاصة في ظل الأزمات السياسية التي تهز حكومته”، وأوضح أن التصعيد العسكري مع سوريا قد يكون وسيلة لخلق أجواء من التوتر المستمر في المنطقة، مما يعزز صورة القوة لدى الحكومة الإسرائيلية، ويرسخ فكرة التفوق العسكري لدى الرأي العام في إسرائيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء