رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر فرغلي: الغرب جند الإخوان كمخبرين والتنظيم يسرق أموال تبرعات غزة|فيديو

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

كشف ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، عن تفاصيل مثيرة حول العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وأجهزة الاستخبارات الغربية، موضحًا كيف تحول التنظيم إلى أداة وظيفية لجمع المعلومات لصالح الدول الغربية، في حواره مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أكد فرغلي، أن الغرب، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا، قد بدأ في تصنيف جماعة الإخوان على أنها جماعة "معتدلة" في البداية، حيث كان يُنظر إليها على أنها تيار قادر على مواجهة التطرف. 

ترامب وتصنيف الإخوان: مأزق سياسي واستخباراتي

وأوضح فرغلي، أن الإخوان يملكون فروعًا في نحو 43 دولة حول العالم، وأن هؤلاء الأعضاء يرفعون تقارير شهرية عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاستثمارية في دولهم، يتم تمرير هذه المعلومات إلى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، الذي بدوره يمررها إلى أجهزة الاستخبارات الغربية مثل الـ CIA و MI6، وأكد فرغلي، أن هذا التعاون جعل أعضاء الجماعة يتحولون إلى "مخبرين" يستخدمهم الغرب للضغط على الحكومات العربية وابتزازها لتحقيق مصالح سياسية.

وتوقع فرغلي، أن يلجأ ترامب في ولايته الثانية إلى حل وسط في ما يتعلق بموقفه من جماعة الإخوان، حيث لن يقوم بتصنيف الجماعة ككل كتنظيم إرهابي، نظرًا لأن الإخوان يتخفون تحت مسميات مختلفة في كل دولة (مثل "النهضة" في تونس و"العدالة والتنمية" في المغرب)، ولكنه رجح أن يقوم ترامب بتصنيف "أفرع محددة" للإخوان، مثل الفروع المرتبطة بحركة حماس في مصر والأردن ولبنان، ككيانات إرهابية، وذلك لإرضاء الجانب الإسرائيلي، مع الحفاظ على الهيكل العام للجماعة في الغرب لاستمرار الاستفادة منه استخباراتيًا.

التبرعات لجماعة الإخوان: عملية استغلال وغسيل أموال

في جانب آخر، هاجم فرغلي، بشدة الذمة المالية لجماعة الإخوان، مؤكدًا أن التنظيم يستغل الأزمات الإنسانية، مثل ما يحدث في غزة، لجمع أموال ضخمة تحت غطاء “العمل الخيري”، وأشار فرغلي، إلى أن العديد من المنظمات والجمعيات التي تعمل في السويد وأوروبا تحت لافتة مكافحة "الإسلاموفوبيا" والحفاظ على الهوية الإسلامية، لا تعدو كونها واجهات لتهريب الأموال وغسلها، حيث يتم جمع تبرعات ضخمة من دون أي رقابة، ويتم استخدام هذه الأموال لأغراض غير قانونية.

التوظيف الاستخباراتي و"النصب" باسم القضية الفلسطينية

تحدث فرغلي، عن كيفية استغلال جماعة الإخوان لقضية غزة والشعب الفلسطيني لتحقيق مكاسب مالية ضخمة من التبرعات، موضحًا أن هذه الأموال يتم تحويلها إلى أصول خاصة بالتنظيم ولا تُستخدم لدعم الفلسطينيين، وأوضح فرغلي، أن هذه الأنشطة تضر بالسمعة الحقيقية للقضية الفلسطينية، حيث يُستخدم اسم غزة في جمع الأموال التي لا تذهب إلى مكانها الصحيح، وقال: "ما يحدث هو عملية استغلال مفضوحة لقضية الشعب الفلسطيني، من خلال التلاعب بالعواطف واستغلال المعاناة لجمع الأموال التي لا تصل إلى مستحقيها".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء