رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من خالد على إلى «الرفاق»: حاسبوا أنفسكم أولا

خالد علي
خالد علي

وجه خالد علي، وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية، رسالة إلى القوى والتنظيمات السياسية، المؤمنة بالتغيير إلى إجراء مراجعة نقدية ذاتية وصادقة لأدائها في التعامل مع الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، مؤكدا على  ضرورة الانتقال من دور "المحلل الرياضي في المدرجات" إلى دور "اللاعب في الملعب" لضمان بناء تنظيمات حقيقية فاعلة.

 

الفرق بين السياسي والمراقب

 

 وقال خالد على، عبر حسابه الرسمى  “فيس بوك”  هناك فارقًا جوهريًا بين، الصحفي أو الحقوقي أو السياسي الذي يراقب الانتخابات من المدرجات، ويقتصر دوره على إطلاق "حكم قيمي عام" بوصفها ديمقراطية أو غير ديمقراطية، والسياسي الذي يؤمن بضرورة التنظيم من أجل التغيير، الذي لا يكتفي بالحكم القيمي، بل يسعى إلى "الاشتباك مع المعركة" رغم كل الخروقات، بهدف دعم تنظيمه، ونشر أفكاره، ورفع خطابه ورايته من خلال هذه المعارك، بشرط أن يكون عبر كوادره في "الملعب" لا في "المدرجات".

نقد القانون والمجال العام

 

وقال خالد على،  أن القانون الحالي يخصص نصف العضوية للقائمة الموحدة، معتبرًا ذلك "تعيينًا للعضوية باختلاف الآلية"، حيث تقدم أحزاب الموالاة أسماءها ليتم اختيارها، بينما يتنافس الجميع على النصف الآخر من المقاعد الفردية، مشيدا بمن وصفهم  بـ "أشراف" تحدوا كل هذه العقبات وخاضوا معارك مشرفة بأقل الإمكانيات" في العاصمة والمحافظات وحصلوا على أصوات تتراوح بين 5 آلاف إلى 14 ألف صوت.

أسئلة المراجعة النقدية للتنظيمات السياسية

في رسالة ذاتية وجهها لنفسه ولـ "كل الزملاء المؤمنين بالتغيير "، أن النضال لسنوات لا يجب أن يتوقف عند تقييم الانتخابات، بل يتطلب تحليلًا سياسيًا عميقًا وتقييمًا لدور التنظيمات، وطرح أسئلة جريئة للإجابة عنها جماعيًا: ماذا فعلنا خلال السنوات الخمس الماضية منذ آخر انتخابات استعدادًا لهذه اللحظة؟، كم كادرًا أعددنا لخوضها، وماذا قدمنا لهم (خارج الدعم المالي فقط)؟.

 وأضاف، كيف اشتبكنا مع حملات المرشحين العفويين من العمال والموظفين الذين يخوضون معارك جبارة بخطاب اجتماعي وسياسي مهم، أم اكتفينا بالمشاهدة؟، هل كتابة برنامج أو بيانات هو شكل المشاركة الفاعلة الوحيد لدينا؟، ولماذا يتخفى الجميع خلف ستار "المجال العام المغلق ، بينما تحدى شرفاء هذه العقبات؟، ولماذا لم تخض الكوادر التنظيمية والسياسية هذه المعارك، وهل ننتظر انتخابات "نموذجية" أو بلوغ سن متقدمة؟، وهل ما نفعله يستهدف بناء تنظيمات وضخ دماء جديدة، أم "أدمنا بناء حضانات فكرية صغيرة ونخشى من خوض المعارك الكبرى"؟.

دعوة إلى دعم "كوادر الملعب"

في الختام، أكد خالد علي أن كلامه لا يهدف إلى إدانة أحد أو اتهامه بالتقصير، ولكنه يهدف إلى دفع الجميع نحو التفكير الجماعي، مشددا  على ضرورة وضع خطة فورية لدعم ومراكمة عمل الزملاء والرفاق الذين خاضوا الانتخابات ولم يوفقوا، وحصلوا على آلاف الأصوات، لضمان ألا "نبدأ من الصفر تاني" في الانتخابات القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء