تحالفات سرية وأزمات داخلية.. حزب الدستور على حافة الانقسام قبل الانتخابات
يوما تلو الآخر تزداد الانشقاقات والخلافات في حزب الدستور، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية بيان من الهيئة العليا للحزب، عن عقد مؤتمر صحفي حاسم يوم الأربعاء المقبل، بمقر الحزب للكشف عن "تطورات صادمة" داخل الحزب واتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبله في ظل الصراع الداخلي الذي يهدد استمراره.
وجاء البيان اعتراضاً على السياسة الداخلية، ومحاولة اختطاف الحزب لتحقيق مصالح شخصية، ومحاولة جميلة اسماعيل فرض سيطرتها ورأيها الشخصى على أعضاء الهيئة العليا للحزب، مما آثار حفيظة الأعضاء الذين سارعوا بتحديد موعد لعقد مؤتمر صحفي للاعلان عن موقفهم من التحالفات الانتخابية.
ليس من اختصاص رئيس الحزب خوض أي تحالفات منفردة
و قال محمد حلمي أمين الشؤون القانونية لحزب الدستور إن الهيئة العليا للحزب لم توافق او تعلم بأي قرارات بالتحالف مع اي من الأحزاب المصرية لخوض انتخابات مجلس النواب 2025.
وأضاف حلمي في تصريحات خاصة لـ موقع ايجبتكِ الاخباري أن الهيئة العليا لحزب الدستور لن تدخل في أي تحالفات إلا من خلال أحزاب المعارضة او أحزاب الحركة المدنية كاملة أو على الأقل ثلثى الأحزاب المشاركة في الحركة المدنية.
وأكد أمين الشؤون القانونية لحزب الدستور أنه ليس من اختصاص رئيس الحزب خوض أي تحالفات منفردة دون علم الهيئة العليا للحزب، مستنكراً ما حدث من جميلة إسماعيل رئيسة الحزب من دخول تحالف "الطريق الحر" دون علم أو موافقة الهيئة العليا، وهو ما وصفه "تحالف تحت الترابيزة"
"الطريق الحر".. تحالف مثير للجدل
وتأخذ الأزمة منحنى آخر مع وجود اتهام صريح لـ جميلة إسماعيل رئيسة الحزب، بإبرام تحالف انتخابي مفاجئ - دون علم أحد- مع حزب المحافظين تحت مسمى "الطريق الحر"، الذي أثار جدلًا واسعًا، نظرًا لارتباطه بـ"تاريخ من الانقسامات ومواقف مثيرة للجدل".
وقالت الهيئة العليا للحزب في بيان رسمي، أن هذا التحالف قد يساهم في تعميق الانقسامات داخل صفوف المعارضة المصرية، بدلًا من توحيدها، خاصة في ظل الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد.
نداء للوحدة.. وتخوف من تداعيات الأزمة
وحذرت الهيئة العليا في بيانها من أن هذه الممارسات لا تهدد الحزب فقط، بل قد تمتد لتنعكس سلبًا على وحدة "الحركة المدنية الديمقراطية".
وأكدت أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف صريح وحاسم لحماية الحزب من "العبث" واستعادة دوره كصوت حر ومسؤول داخل الساحة السياسية.
ودعت جميع أعضاء الحزب والقوى الوطنية المخلصة إلى المشاركة في المؤتمر الصحفي، لتقديم الدعم اللازم للحزب وصون استقلاله وترسيخ مبادئه الوطنية والديمقراطية.

